هل هناك علاقة بين زيادة العرضة للملل واستخدامنا للانترنت؟

أحيانا أفكر في حياتنا قبل الانترنت، و تقبلنا لشعور الملل بشكل عام و مرور أوقات لا نفعل فيها أي شيء، في الوقت الحالي أشعر أن الكثير يهرب من الملل بأي طريقة، هل وجود الانترنت و ووفرة وسائل الترفيه عليه ساهمت في شعورنا و تعرضنا الملل بشكل سريع و عدم تقبلنا أصلا لهذا الشعور؟

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات

أرى أن ..

الكثير من أي شيءٍ يفقده قيمته، ويزيد النهم إلى ما هو أكبر منه .. هكذا الحال أيضا مع وسائل الترفيه، ولنأخذ الصورة بشكل أكبر فإن الهواتف الذكية المتصلة بالإنترنت أتاحت كل شيء في كل وقت بأكبر قدر ممكن من (التصفح، والمشاهدة، ومتابعة الأخبار ، والتواصل الإجتماعي ، والألعاب، .. إلخ )..

توفر هذا الكم الهائل من النشاطات يصنع نمطا متكررا من الممارسة المركزة التي تقلل الشعور بالمتعة والتسلية، إلى جانب أن مواقع التواصل الإجتماعي ذات النصيب الأكبر من وقت المستخدمين على الإنترنت اتاحت الوصول السريع إلى اخبار جميع المعارف والأصدقاء والأقارب إلى جانب الأخبار العامة اختزلت جزأ من العلاقات الإجتماعية واتاحت الوصول المباشر والسريع إلى قدر كبير من المعلومات مما يجعل كل شيء مركزا وصغيرا وسريعا ينتهي ويبدأ بعده الملل ..

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات