هل توافر العلوم على الإنترنت سهّل عملية التعلم أم عقدها؟

محمد سامح محمد
محمد سامح محمد check_circle
قبل شهر

بحسب موقع ساسة بوست:

قام مجموعة من الباحثين في جامعة يال الأمريكية بنشر بحث عن تأثيرات الإنترنت على مدى تقديرنا لقدراتنا ولمعرفتنا. في هذا البحث، قام الباحثون بسلسلة من التجارب، وشارك فيها مجموعة مكونة من 119 رجلا و83 امرأة. قسّم الباحثون المشاركين لمجموعتين، وطلبوا من المجموعة الأولى استخدام الإنترنت للبحث عن إجابات لبضعة أسئلة تختبر المعلومات العامة، وطلبوا من المجموعة الثانية الإجابة عن نفس الأسئلة بدون استخدام الإنترنت. بعد انتهاء هذه المرحلة، طلب الباحثون من المشاركين في كل مجموعة، بافتراض أنه سيُطلَب منهم الإجابة عن أسئلة متنوعة بفروع مختلفة من المعرفة مثل العلوم، الطقس ،التاريخ، والصحة، فكيف سيُقيّم كل منهم ما يعتقد أنه يمتلكه من معارف تؤهله للوصول لإجابات عن هذه الأسئلة؟ المجموعة التي استخدمت الإنترنت في المرحلة الأولى من التجربة كانت لها تقديرات مُبَالغ فيها لمعارفها وقدراتها لما اعتقدت أنها تمتلكه من معرفة تؤهلها للوصول لإجابات عن هذه الأسئلة المفترضة.

عند الاستعانة بصديق مثلا لسؤاله عن معلومة تنقصني في موضوع بحث معين، فالخط الفاصل واضح بين ما في دماغي من معرفة وبين ما استطعت الوصول إليه من خارجه، ومن الصعب أن أتخيل أن دماغي ودماغا آخرا صارا كيانا واحدا. لكن ما يجعل الإنترنت مختلفا عن أي مصدر آخر من مصادر المعرفة الخارجية هو سرعة وسهولة الوصول إليه وإلى المعلومات المخزنة فيه بأي وقت وأي مكان، وهو ما يجعل عملية اندماجه مع الدماغ البشري أسهل عن أي مصدر آخر من مصادر المعرفة الخارجية التقليدية.

للمصدر وتفاصيل أكثر: جوجل سيجعلك تعتقد أنك أكثر ذكاء.. لا تصدقه!

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات