لماذا نألف فعل القتل في الأفلام؟

عندما قتل البطل الأشخاص الذين تنمروا عليه وأذوه في حياته تهللنا وفرحنا رغم أنه قام بأكثر الأفعال وحشية "القتل" إنه جرم كبير لكننا فرحنا لأنه انتقم. لماذا نفرح لفعل الانتقام بالقتل؟ وهل هذا يعني أننا أصبحنا نستبيحه ونألفه؟ والدماء البشرية السائلة أشبه بزينة جميلة في لوحة الإنسانية؟


يبني المخرج الفيلم وشخصياته بناءا نفسيا كجزء من البناء الفني ويصنع للفيلم منظومته القيمية الخاصة ،، من خلال تقديم الشخصيات ودوافعها السلوكية وسرد تاريخها الإنساني وعلى قدر جودة السرد وقوة الحبكة، يتعاطف المشاهد مع البطل بشكل أساسي ويتقمص شخصيته ويتبناها خلال الفيلم ، وبالتالي يقبل أفعاله بشكل نسبي حتى وان كانت تخالف منظومة المشاهد القيمية ذاتها تعاطفا مع البطل لإنه في كل الأحوال يكون أجدر من خصمه بالتعاطف ،، وهو ما يسميه باحثوا دراسة الأفلام وعلم الاجتماع والنفس بظاهرة "التعاطف مع الشيطان"

ستجدين في هذا المقال تفاصيل أكثر عن نظرية تعاطف المشاهد مع بطل الفيلم

https://repositorioinstitucional.ceu.es/bitstream/10637/8767/2/Sympathy_VictorAertsen_Doxa_2017.pdf


تقدرى تستعينى بكتاب الأشرار للأستاذ عمرو كامل ففيه إجابة وتحليل للتعاطف مع الأشرار عموما وليس فعل كالقتل خصوصا.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات