كيف يتخلّص الإنسان من جلده لذاته؟ كيف يقدّر نفسه ويحترمها؟

رجاءً أن يكون الجواب بعيدًا عن سطحيّة التنمية البشريّة.

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات
star إجابة مميزة

لا بد من الفصل أولاً بين الشعور الطبيعي بالذنب و الذي يوجد عند فعل خلاف الاولي او خلاف المقبول لكل منا و بين الشعور المرضي بالذنب الذي هو أحد أركان و علامات مرض الاكتئاب التي ينبغي الا تُري كشيء مستقل فإذا كان وجود الاحساس بالذنب لا يُعطل اجتماعيا او وظيفيا و لا يسبب الاحساس بالضيق و وجوده يساعدنا على معرفة او توقع خطأ ما فقد يكون شيئا ايجابيا و لا اظن هذا موضع السؤال .. أما إن تخطي ذلك إلى جلد الذات و تعطيلنا عن إصلاح ما فسد او انجاز ما تأخر و تسبب في احساسنا بانعدام او قلة القيمة. هنا يصبح السؤال عن الحالة العامة للانسان ضروريا من حيث مزاجه العام و جودة نومه و شهيته للطعام و قدرته على الاستمتاع و التركيز و رغبته في الحياة إلى اخر اعراض الاكتئاب فإن كان لديه من اعراض الاكتئاب ما يكفى للتشخيص ينبغي التعامل مع هذا كعرض من الأعراض لا كمشكلة في حد ذاتها و هنا يكون علاج الاكتئاب (سواء دوائياً او نفسياً بالعلاج المعرفي السلوكي كمثال) هو الحل المبدأي للمشكلة و هو بداية الطريق .

أما ان كان الانسان لا يعاني من أية اعراض للاكتئاب فسيكون هذا خطأ معرفي يحتاج للوصول للمعتقد الجوهري وراء هذه الفكرة و اسبابه ليساعده هذا في التقليل من جلده لذاته

في الموقف نفسه الذي يسبب جلد الانسان لذاته يحتاج ليسأل نفسه بماذا اشعر الان ؟ ما الفكرة التي اعتقدها السبب هذا الشعور ؟ ما الحقائق التي تؤيد هذه الفكرة و ما الحقائق المضادة لها ؟ ثم بعد التقييم يراجع شعوره الذي بدأ به .

و من المهم هنا الإشارة إلى شكل العلاقات المؤذية التي تُعظم هذا الشعور بالذنب و التقصير لأن الشخص الذي يشعر بالذنب غالبا ما يستجيب لضغط طرف العلاقة الآخر و هذا بدوره يصب في مصلحة الطرف المؤذي سواء كان هذا بقصد او بدون قصد. فهنا يجب ملاحظة هذا النمط في العلاقة و إيقاف هذا الشكل من تحميل الذنب و إيذاء المشاعر حتى تكون العلاقة اكثر صحية و اكثر فائدة لكلٍ من طرفيها.

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات