أريد نظرة عامة مختصرة عن التعليم المنزلي

كل الإجابات تحتوي روابط والروابط تحيل لروابط أخرى وهناك مصادر ومقالات وفيديوهات تصيب المبتدء بالحيرة, فهل هناك كلمات مختصرة تستعرض الموضوع؟

تيسير حرك
تيسير حرك check_circle
قبل 3 أسابيع

لطرح الأمر باختصار ودون التشعب في تفصيل ومصادر يمكننا وضع خطوط عامة عن (1) الدوافع للتعليم المنزلي (2) كيفية التجهيز والتخطيط (3) كيفية التنفيذ والوصول للمصادر (4) كيفية التقييم والتقويم

(1) الدوافع: نختصرها في احتياجنا لنقل النظرة للتعليم من كونها "وظيفة" الطالب و "مسؤولية" المعلم والمدرسة إلى كون التعليم صفة حياتية ملازمة للإنسان منذ ظفولته وحتى نضجه وتمارس بشغف وحب وترسخ للإبداع والازدياد من العلم وتكون موافقة لقدرة المتعلم و رغبته وميوله. هذه الصفات هي ما تجعل الإنسان متعدد المواهب والمهارات ومستمر في التطور والتعلم ومنتجا بإبداع وتميز. في المقابل ففي المدرسة يعامل الطفل كقالب ضمن مجموعة مشابهة من القوالب, يطلب منهم درس نفس الشيء في نفس الوقت وبنفس القدر, هذا غير عيوب أخرى فادحة كالوقت المهدر وإجهاد الأطفال ذهابا وإيابا و كالقدوات المريضة والأقران المنحرفة والزحام وغيرها مما يطول سرده. البديل إذَا أن تسهر الأسرة على تصميم خبرة تعليمية تدفع الطفل دفعا للتعلم وبناء عادات المعرفة والتفكير ولا يتم هذا إلا بمتابعة الأسرة وإشرافها وتخطيطها وتهيئة البيئة العامة للتوجه نحو التعلم وتنمية المهارات, وهذا هو ما نعنيه بالتعليم المنزلي.

(2) كيفية التجهيز والتخطيط: يحتاج الآمر طبعا إلى قدر من الإعداد والتأهيل ولكن النقطة الأساية هي تغيير فكرتنا نحن عن التعليم, ثم نبدأ في مطالعة مصادر التربية لنحسن توجيه أولادنا وفهمهم, ثم نبدأ في تجريب أنفسنا في التعليم المتحرر من المدرسة بالآتي: نضع مجموعة أهداف بسيطة ومحددة ولمدة قصيرة (ولنقل أسبوعا) ونبدأ في العمل على تنفيذ هذه الأهداف بخطوات واضحة ولها جدول ومواعيد, ثم نقيم في نهاية المدة كيف كان الأداء؟ وبناء عليه نضع الخطة للمرحلة التالية ونحسن من الخطة ووضع الأهداف, ومع الوقت سيكون من الممكن زيادة الفترة الزمنية من أسبوع لشهر لنصف سنة وهكذا. يجب الحرص هنا على أمرين: تحديد الخطة جيدا, ومتابعة ومطالعة تجارب المعلمين منزليا في جانب التخطيط (هناك عدة تجارب متاحة على مدونة ومجموعة التعليم المرن)

(3) التنفيذ والمصادر: عند التنفيذ للخطة يجب أن نحرص على الاستفادة من كل الإمكانات المتاحة, حتى الأقارب والجيران والمرافق العامة حولنا من حدائق ومتنزهات ومكتبات وأسواق. كذلك تفيدكم المصادر المتاحة على شبكة الانترنت وترشيحات المعلمين منزليا, والكثير منها متاح ومرتب في مدونة التعليم المرن لو أردتم البدء منها.

(4) التقييم والتقويم: لتقييم أدائنا ومعرفة أوجه القصور وأماكن التفوق والإحسان, يجب الحرص على النظر نظرة عامة فوقية لسير العملية التعليمية, هل هناك روتين واضح للحياة يساعد أطفالنا على الاستفادة من وقتهم؟ هل علاقتنا بهم جيدة ولسنا نكبتهم أو نكثر الشجار معهم؟ هل هم سعداء مستمتعون؟ هل نجحنا في غرس عادات تعليمية صحيحة كحب القراءة واستغلال وقت اللعب الحر في أنشطة تنموية كألعاب الذكاء والفنون والإبداع؟ هل نحن مدركين لمكاننا في مسار تطور الأطفال ونموهم وما سيحتاجونه بعد قليل؟ هل نوازن بين وقت المنزل ووقت الاحتكاك بالمجتمع؟ هل نغفل جانبا مثل التنمية البدنية والرياضة؟ طرح هذه الأسئلة والملاحظة الدقيقة لحال أطفالنا وتطور شخصياتهم وسلوكهم هو ما يدلنا إن كنا نسير في الظريق الصحيح أم أن هناك خللا كبير أو أن الأمور على ما يرام ولكن بحاجة لسد خلل هنا أو هناك.

أضف إجابتك

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات