بعد ظهور نتيجتي في الثانوية العامة.. كيف أختار التخصص أو الكلية المناسبة لي؟

مساعدة أولادنا من خلال ارشادهم لطريقة منهجية متاحة في شكل كتاب أو تدريب أو مبادرة على الأرض أو أي شكل وتساعدهم في التفكير للاختيار ..في الوطن العربي عموما ومصر خاصة .


ننصحك باستخدام برنامج Career Finder الذي يساعدك على اكتشاف التخصص المناسب لك. https://roadtripnation.com/edu/careerfinder

من الأفضل اختيار تخصص دراسي قبل أن تختار كلية جامعية الكثير منا يقوم بدخول كلية ليست مرتبطة بتخصصه المستقبلي، حاول أن تختصر الوقت والزمن وتختار التخصص قبل اختيار الكلية، إذا لم تفعل ذلك فلا مشكلة، ولكن حاول في الكلية المشاركة في أنشطة ومشاريع تطوعية وتدريبية تساعدك على تكوين اكتشاف المجال الذي تريده. وحدد متي ستقوم بإلزام نفسك بمسار تخصصي ومجال دراسي محدد (هل مع الأيام الأولي للجامعة أم بعد السنة الأولي من الكلية وبعد التعرف عليها).

ماذا تحب وماذا تكره؟ أول شيء يجب مراعاته عند اختيار التخصص هو ما تحب القيام به، وما يمكن أن تعتبره مسار وظيفي مستقبلي.

فكر في المجالات متعددة التخصصات إذا كنت تحب الفن والرسم ولكنك مهتم أيضًا بالتكنولوجيا، فكر في أن يصبح التخصص هو التصميم الرقمي عبر الحاسب. وإذا كنت تحب مجال الأعمال والسفر، فابحث عن تخصص إدارة الأعمال الدولية.

ما هي نقاط ضعفك وقوتك؟ ضع في الاعتبار البيئة المحيطة في الكلية والجامعة التي ستختارها. هذه البيئة ستؤثر على نجاحك في تخصصك وتطويرك لنفسك.. وتشمل البيئة المبادرات والمشاريع التخصصية الطلابية وكفاءة طاقم التدريس.

قم باستشارة متخصصين وخبراء وخريجين مشهود لهم بالكفاءة في التخصص الذي تريده. ضع تخصص بديل واحتياطي يناسب قدراتك ومهاراتك للانتقال إليه عند الرغبة في ذلك.


أولا، مبارك لكم الانتهاء من هذه المرحلة والعبور خلالها لتجربة جديدة أكثر رحابة وجمال. ثانيا، عندي تجربة وددت لو أسردها هنا علها تفيد، وسأبدأ بالخلاصة.

أقول أنه بعد 18 عام من التعليم النمطي جدًا في مصر، وفرص عمل تدور في نفس المسالك غالبًا، نخرج من الثانوية العامة معرضين لفتات ما وصل له العالم من تخصصات ممكنة دراستها، وشيقة جدًا للتعامل معها والتعلم عنها، فالنصيحة الأكثر تحررًا والأصعب ربما في التنفيذ هي "سنة الفراغ". عام بدون التقديم للجامعة، للقراءة عما وصل له العالم، ماذا يدرس الناس في الجامعات من تخصصات، ماذا تعني تلك التخصصات في سوق العمل الذي يتشكل الآن، وماذا ستعني بعد عشرة سنوات قادمة. اقرأ عن هواياتك القديمة، ربما تحب لو تدرس واحدة منها.

لو توافرت ظروف للسفر داخل مصر فافعل، ابحث عن بيوت الشباب منخفضة التكلفة والأتوبيسات العامة، وابحث عن أصدقاء سافر معهم لتقل نفقاتك، وتكلم مع الباعة ومع الناس في القطارات. واجه شطرًا حقيقًا من الحياة أولًا. لو لم تكن متمكنًا من العربية فاقرأ، ولو كانت انجليزيتك ضعيفة فذاكرها، وجد لنفسك اهتمامًا تقرأ عنه بانتظام ولو خمس ورقات كل يوم.

تعرف على كيف يعمل linkedin وكيف تعمل مواقع التوظيف عن بعد freelance و upwork وخلافه، تصفحها واعرف ماذا يعمل الآخرين وهم جالسين في البيوت.

دوّن مذكراتك واكتب بيانات قصيرة صغيرة ترجع لها بين فترة وأخرى، وارسم لنفسك خطة للمعرفة متيقنًا من محوها تامة بعد عام وراسمًا أخرى جديدة أوثق وأعرف.

طوّر يديك وعلمهما حرفة، مهم جداً أن تكون قادرًا على الكسب في كل وقت وأينما كنت.

نبدأ مرة ثانية؛ لطالما شدتني العلوم وكرهت الدراسات ثم فرعيها الجغرافيا والتاريخ. ودرست العلوم للبكالوريوس، ثم سافرت للماجيستير في الدراسات البيئية، وتعثرت خطوات وخُلقَت أخرى فدرست دراسة جديدة، بها تخصصين، تخصص دراسات بيئية وتخصص علوم إنسانية. كانت رحلة طويلة ممتعة، انتهت بأنني الآن في أولى خطواتي في المجال البحثي الأنثروبولوجي وأتعلم الخط العربي وأحب الجغرافيا جدًا وفهمت كيف تتضافر العلوم. لازال أمامي طريق جديد أبلور فيه ماذا يعني هذا لي شخصيًا، ولا أعني أبدًا أن طريقي أسلم أو أجمل أو أنجح. لكنني وعندما قدمت أوراقي للتنسيق لم أكن أعرف حتى عن كلية العلوم نفسها بالقدر الذي عرفت عندما تخرجت في 2010 ناهيك عن أنني سمعت عن الأنثروبولوجي بعدها بثلاثة أعوام.

لو كنت صبرت قليلا وعرفت أكثر، ربما لكان طريقي أقصر. ليس من باب الندم لكن يقينا بضرورة الصبر قبل الإقدام على اختيار صعيب ككلية يفترض أنها تحدد مصير الحياة لعدد من السنوات لا بأس به من العمر.

عام واحد ليس بفرصة ضائعة، ولكنها فرصة لتنشق الجو والتقاط الأنفاس ومحاولة لإعادة صياغة كيف نرى أنفسنا وماذا تريد منا تلك النفس أن نفعل. الحياة خيارات وكلها ممتعة لو كانت خياراتنا الحقة، فالصبر حتى التحقق.


توحي طريقة توجيه السؤال، بأن طالبه قد حقق مجموعًا ممتازًا، يفتح أمامه كافة الاختيارات في الشعبة التي اختارها (علوم - رياضيات - أدبي)، وهذا رائع، ويستحق باديء ذي بدءٍ التهنئة عليه، فعلى الأقل لن يرسم له الأمر الواقع مصيرَ دراسته.

لا مفر من تحمل عبء الاختيار، وإليك 3نقاطٍ أساسية تخفف عنكَ هذا العبء ..

1- ليست الكلية هي نهاية المطاف، كثيرون، ومنهم نماذج أعرفها شخصيًا، لم يتحمسوا كثيرًا لما اختاروه، وقاموا بدراساتٍ أخرى خارج منهج الكلية، وما لبثوا أن غيَّروا دفة حياتهم العملية بعد سنواتٍ.

2- التعليم الجامعي في مصر عمومًا في حالةٍ يُرثى لها، وفي كل الأحوال ستجد نفسَك ملزَما بدراسةٍ بعض المناهج أو الكورسات الأجنبية، لتطوير نفسك ومهاراتِك.

3- إذا كنت مجتهدًا ومثابرًا، لن تعجز عن البروز في أي مجال دراسي جامعي، شرط أن تعرف نفسك بشكلٍ جيد على صعيد نقاط القوة والضعف، وأن تجيد استثمار وقتِك وطاقتِك، دون الإثقال على نفسِك.


فيه طرق كتير لتحديد المجال الدراسي بعد الثانوية العامة، ومع تنوع المجالات بيكون اختيار مجال المستقبل صعب جدًا، لكن فيه طرق فعالة للاختيار ده، موجودة في المقال ده

http://bit.ly/2vF1XLG

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات