ما علاقة نظرية التطور بالإلحاد؟ ولماذا يتم الربط بينهما دائماً؟

أبحث عن إجابة مختصرة تكفي من ليس مختصاً في هذا المجال.


ببساطة لأنها تفترض أن الكائنات الحية ظهرت على سطح الأرض نتيجة مجموعة من الصدف العشوائية. وأن الكائنات الأرقى كالإنسان والقردة العليا، تطورت عبر ملايين السنين، نتيجة مجموعة من الطفرات العشوائية المتأثرة بالبيئة، وبقوانين التطور. وعموما يحاولون التدليل على نظريتهم، بمحاولة إثبات أن بعض أجزاء أجسام الكائنات الحية لا وظيفة له، إنما هو بقايا من كائنات أقدم كانت تستخدمه. مثال ذلك الزائدة الدودية في الإنسان.

فأين موقع الرب الخالق الحكيم من مثل تلك النظرية ؟!!

لكن هناك بعض العلماء الخلقويين - المؤمنين بالخلق - والمقتنعين في آن بالتطور، يؤمنون بما يسمى التطور المُوجّه، وهو ببساطة أن الله الخالق، أوجد الخلية الحية الأولى، ثم أنشأ منها كل ما نراه من كائنات حية وصولًا إلى الإنسان عبر التطور، لكن بلا عشوائية، إنما بتوجيهٍ حكيمٍ منه. ومن الكتابات اللطيفة المعبرة عن هذا الإتجاه، كتابي د.عمرو شريف، كيف بدأ الخلق، ورحلة عقل. وإن كنت لا أتفق مع الكثير من جوانب طرحه.

من أفضل من قاموا بتجميع نقودات لنظرية التطور، والرد عليها من المنظور الإسلامي، الدكتور إياد قنيبي، في سلسلة من المقاطع على. اليوتيوب بعنوان رحلة اليقين، أوصي بمشاهدتها جميعًا.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات