هل الإنجاب فعل أخلاقي؟ أم غريزة؟

هناك أفعال نقوم بها بدافع الغريزة والطبيعة البشرية. ولكن عندما نفكر في بعضها بالعقل أحياناً نجد أنها غريبة وغير مفهومة وأحياناً غير أخلاقية. سؤالي بالأساس عن حدود العقل وحدود الغريزة والتصادم والتقاطع بينهما. إلى أي مدى يجب إطلاق العقل في حدود الغريزة؟ وهل يجب لأحدهما أن تكون له الغلبة على الأخر؟ إلى الحد الذي قد يؤدي إلى تدمير الأخر؟


يعود الأمر لتحديد مفهوم الغريزة ، والحقيقة أن العلماء والفلاسفة اختلفوا في مفهومها بين كونها دافع حيوي أو ميل فطري وبين كونها فعلا منعكسا وعادة وراثية أو ضرب من ضروب المعرفة .. وإذا بسطنا القول بتقسيم حاجات الكائن البشري لأساسية وثانوية نجد الإنجاب في خانة الثانويات فيستطيع بعض الناس التخلي عنه بخلاف الأكل والشرب مثلا ؛ فإن كانت الغريزة تشمل الاحتياج الأساسي والثانوي يكون الإنجاب غريزة .. وإذا كانت الغريزة يقصد بها الاحتياج الأساسي فحسب ينتقل الإنجاب ليصير فعلا أخلاقيا للعقل دور في تقريره أو منعه باختلاف الآراء والظروف وتفاوت العقول .. رأيي الشخصي في هذا الأمر أن الله تعالى قال في كتابه ( ويجعل من يشاء عقيما ) فمن الصعب أن يكون الإنجاب غريزة( بمعنى الاحتياج الأساسي للبشر) ثم يمنعه الله عن بعض عباده ..

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات