هل هناك خطوات عملية للحد من استخدام منصات التواصل الاجتماعي وخاصةً الفيسبوك؟

بالرغم من رغتبي التوقف عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي الا اني سرعان أن أعود بسبب وجود أغلب من أعرفهم او بسبب جروب الدفعة . هل هناك طريقة او تطبيقات للتوقف عن قضاء مدة طويلة على تلك المواقع دون هدف؟

جهاد بركات
جهاد بركات check_circle
قبل 6 أشهر

لم أتوقف بالكامل عن استخدام منصات التواصل الإجتماعي ولكني وصلت إلي قدر من التحكم في وقتي به وكان ذلك عن طريق اتباع الآتي:

1- احذف تطيبق الفيس بوك من هاتفك الذكي وقوم بفتح الموقع من خلال المتصفح، ستكون المنصة ثقيلة وممللة ولن تجد بها نفس التفاعل السابق.

2- قوم بتحميل اي تطبيق يعيطك تقرير عن التطبيقات التي تفتحها يومياً وقوم بتدوين استخدامك اليومي لأن غالبية هذه التطبيقات توفر نسخة مجانية تعطيك تقرير يومي و أسبوعي ونسخة أخرى بمقابل مادي لتعطيك تقرير شهري قوم انت بتدوين لها نفسك.

3- بعض هذه التطبيقات يكون بها خاصية إغلاق تطبيق ما في حالة تجاوزات الحد اليومي الذي تقرره بنفسك، إن لم يكن التطبيق الذي اختارته به هذه الخاصية ابحث عن تطبيق أخر يقوم بإغلاق الفيس بوك بعد 45 دقيقة مثالاً. طبعاً يمكنك فتحه مرة أخرى بإضافة كلمة سر مثالاً ولكنك تضع المزيد من الحواجز والقيود على الإستخدام.

4- توقف عن الكتابة بشكل مؤقت وعن نشر أخبار جديدة حتى يقل التفاعل على صفحتك الشخصية فتقل الإشعارات فيقل تفاعلك. توقف عن المعارك الكلامية على الفيس بوك بشكل نهائي لأنها لا تجدي نفعاً.

5- احذف ال instagram وما شابه من المواقع التي تعتمد على الفيديوهات والصور لأنها تستهلك وقت أطولـ، اوجد لنفسك منصات بديلة تعطيك ما تحتاجه من منصات التواصل الإجتماعي.

6- قلل وقت عزلتك قدر المستطاع و اشغل نفسك في اوقات العزلة الإجبارية ( مثل الموصلات، الإنتظار) بأي شيء آخر غير التواصل الإجتماعي

حسام السنوسي
حسام السنوسي
قبل 6 أشهر

بالإضافة إلى ما نصح به الصديق جهاد؛ فحسب تجربتي الشخصية وجدت أن من أكثر المعينات على كسر الإدمان هو شغل الفراغ عندما نكون بعيدين عنها أو في حالة عزلة أو في محاولة تقليل، فالانشغال بالمطالعة أو ببحثٍ ما أو بترجمة أو غير ذلك يعين على شغل الفراغ ما يقلل من الانجذاب ويلزمك بمهام أخرى تساعدك على التحرر، ومما يعين على ذلك أكثر التنافسية ووجود الحافز بحيث يساعد الانخراط في المدونات ومواقع النشر في تحفيزك على الإنجاز والالتزام لعدم كسر انشغالك.

كما أن تعويد النفس على الواجبات الاجتماعية ودفعها لخلق عادات جديدة مع الإخوة والأقارب والأصدقاء مثل ألعاب التفاعل اليومية مع الإخوة الصغار أو رحلات التخييم مع الأصدقاء أو حتى جلسات الترفيه مع أفراد العائلة الكبار، فمثلا أنا عندما بدأت التقليل من الدخول والنشر بالفيسبوك ابتكرت عدة ألعاب وألزمت نفسي بممارستها مع إخواني كل يوم وأكثرت من زيارة الأقارب الخ..

إلى جانب جلسات النقاش وحتى المطاردة الشعرية وتبادل الأخبار والدردشة مع الأم والأخوات؛ مع إلزام النفس بواجبات خارجية من نشاطات وحِلَق وبعض التطوع وو؛ كل ذلك يبعدك عن تلك المواقع لأنها تقتات أساسا على الفراغ ثم الفضول..

مع محاولة التقليل تدريجيا لأن الانقطاع المفاجئ ينتهي دائما بالرجوع السريع، ومن أساليب التدرج تنظيم النشر كمنشور كل يومين بعد المغرب مثلا؛ وتقليل الانخراط في معارك التعليقات، وحذف التطبيقات التي يمكن الاستغناء عنها مع إمكانية الدخول من محركات البحث؛ عندما حذفت المسنجر لأول مرة ساعدتني صعوبة تبادل الرسائل على التقليل من حدة ارتباطي بالتطبيق؛ وكذلك الفيسبوك والانستغرام الذي حذفته أخيرا.

أضف إجابتك

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات