كيف نبتت في وادينا كل هذه الأغاني الشعبية؟ وكيف جذبت الطبقات التي حاولت تمييز نفسها عن الطبقات الشعبية التي نشأت فيها هذه الأغاني؟

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات

من وجهة نظر سوسيولوجية، الثقافة السائدة تفرض تلقائيا أدواتها، ومنتجاتها واختياراتها..وأشير هنا إلي ثقافة الطبقة.

وقت ازدهار الطبقة الوسطي المصرية، كان الجميع (أغنياء وفقراء) يسمع أم كلثوم وعبد الحليم ليس بالتحديد لكونهم "فن راقي"، وإنما لكونهم معبرين عن الطبقة السائدة وصاحبة النفوذ في ذلك الوقت، أي يشبهونها ويعبرون عن قيمها. لاحظ أمثلة أخري أقرب للذهن: تامر حسني يشبه جمهوره ويعبر عنه، علي الحجار يشبه جمهوره ويعبر عنه..وهكذا

الوضع الآن علي المستوي الاجتماعي مختلف، فلم تعد الطبقة الوسطي هي الطبقة النافذة، وانهارت قدرتها علي دعم قيمها ونماذجها، وفي المقابل ظهرت طبقات وشرائح أخري لديها قدرة أكبر علي التكيف مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية التي نعيشها، وبالتالي أصبح لها النفوذ الكافي لدعم قيمها ونماذجها، وهو ما يفسر انخراط الكل (أغنياء وفقراء مرة أخري) في هذا النوع من الأغاني الذي تتحدثين عنه، حيث الجميع يستجيب لهذه المعادلة تلقائيا بدون وعي كامل.

نفس الآلية بالمناسبة تعمل بنفس الطريقة في الاختيارات السياسية، والدينية، وغيرها. من يملك النفوذ الاجتماعي علي أرض الواقع يفرض اختياراته وذوقه، وحتي إلهه ورئيس جمهوريته.

باختصار، ابحثي عن الطبقة اللي "معاها الريموت"

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات