ماهي ايجابيات التعليم وسلبياته في مصر حسب اختلاف انواعه من حكومي الى خاص الى ازهري الى اسلامي الى دولي

لو عقدنا موازنة بين انواع التعليم في مصر فايها ايجابياته اكثر وسلبياته اقل


سؤال صعب، والإجابة عليه أصعب :))

لكن بحسب ما لدي من معلومات وخبرة عملية خلال البحث عن مدارس لأبنائي، والتعامل مع مدارس مختلفة في مجال عملي، فيمكنني القول بشكل عام:

  • المدارس في مصر جميعها تعاني للأسف، ومن الصعب أن تجدي مدرسة بها جميع ما يجب أن تتسم به المؤسسة التعليمية، من بيئة تربوية، وكادر كفؤ، وإدارة متوزانة.

  • وللأسف المدارس التي قد تحظى بمستوى معقول إداريًا وتعليميًا، هي المدارس اللغات ذات المصروفات العاية سواء أزهري أو منهج عام، وأيضًا بها مشكلات كثيرة، ولن تجدي مدرسة واحدة يتفق عليها 5 أشخاص من حيث كونها المدرسة المثالية.

  • لا يوجد مدارس إسلامية حاليًا، كان هناك سابقًا مدارس تسمى مدارس إسلامية لكن تم وضعها تحت الإشراف المالي والإداري.

  • المدارس الدولية تعتبر من المدارس التي تتبع منهج تعليمي أفضل من المدارس اللغات، ولكن من الصعوبة أن تجدي مدرسة دولية ليس فيها مشكلات ثقافية واجتماعية، إلا بعض المدارس القليلة ولكن ذات كلفة عالية.وبشكل أكثر دقة يمكن المقارنة بين المدارس كالتالي:المدارس الدولية: أفضل المدارس من حيث المنهاج وخاصة منهج ال IB.أغلاها ثمنًا.يفضل اختيار مدرسة ذات طابع ثقافي واجتماعي متزن يتناسب مع ثقافتنا والحد الأدنى من المبادئ والأخلاقيات على الأقل.الأفضل من حيث الأنشطة الفنية والرياضية وغيرها.كثافة الفصل: متوسط 20 طفل تقريبًا في الفصل.المدارس اللغات (أزهري وعام):تنقسم إلى مستويين: مدارس أقرب إلى المدارس الدولية من حيث الاهتمام بمناهج موازية، وأنشطة، والمباني فخمة وراقية، وبالتالي مصروفاتها مرتفعة تبدأ من 35 ألف جنيه تقريبًا، وأخرى أقل في المستوى الأكاديمي والنشاط والمباني والمرافق وبالتالي كثافة الفصول أكبر وقد تصل إلى 40 طفل في بعض الأحيان.هي الحل المناسب للطبقة فوق المتوسطة، حيث يمكن الاعتماد على المدرسة تمامًا إذا كان آداء المعلم جيد.تظل هناك بالطبع مشكلات ثابتة في كل المدارس تتعلق بكثافة المنهج، وضغط العام الدراسي، والاختبارات، وضعف كفاءة المعلمين بشكل عام تربويًا.أنصح هنا باختيار المدرسة الأفضل على المستوى التربوي (أي يٌعرف عنها اختيار مدرسين أكفاء تربويًا وليس أكاديميًا فقط) ومستقرة إداريًا، وبالطبع سيعالج ولي الأمر القصور في المناحي الآخرى مثل القيم والمهارات والأنشطة، وبعض السلبيات التي قد تحدث نتيجة للأسلوب التعليمي التقليدي.المدارس التجريبية المتميزة:خيار مناسب إذا كان الاعتماد سيكون كليًا على المنزل أكاديمًا وتربويًا ومهاريًا،

  • مناسبة من حيث التكلفة للطبقة المتوسطة، لكن ستتطلب دفع مبالغ إضافية في الدروس الخصوصية.

  • يمكن اللجوء إليها في حال استطاع الوالدين تعليم أبنائهم منزليًا، ويكون دور المدرسة هو التسجيل فقط للانتقال من مرحلة إلى مرحلة.

  • توجد مدارس تجريبية صينية ممتازة لكن التسجيل فيها صعب.

المدارس الحكومية:

وضعها صعب للغاية، رغم أن المنهج الجديد ممتاز حتى الصف الخامس الإبتدائي، لكن لا يتم تدريسه بطريقة تربوية صحيحة، كما أنه يتطلب وقتًا أطول مما هو مخطط له، ناهيك عن كثافة الفصول العالية التي لا يمكن أن تفيد الطفل، بالإضافة إلى المشكلات السلوكية الأخرى.

بشكل عام، تعلم الكثيرون في ظل ظروف مختلفة في مدارس حكومية وفي مناطق فقيرة، لكن كان وعي الأسرة بالمرصاد دائمًا، المدرسة للأسف مرآة لكل شئ يحدث حولنا في المجتمع، والاحتكاك بمجتمع المدرسة يشبه الاحتكاك بالمجتمع، قد يصقل مهارات الطفل، وقد يفسده، الأمر يحتاج إلى وعي الأسرة بطرق معالجة مواطن القصور في المدرسة التي سيختارها على مستوى:الأسلوب التربوي: فيعلم الطفل كيف يقيم نفسه، وكيف يرى نفسه، حتى لا يقع فريسة للتقييم السلبي، والتنمر.المستوى الأكاديمي: الاعتماد على نفسه قدر الإمكان، وعدم اللجوء للدروس الخصوصية مبكرًا.القيم والأخلاق: المتابعة الدورية واليومية مع الطفل، واستثمار كل موقف يحدث ليكتسب منه خبرة جديدة تثبت لديه القيم التي لم تعد حاضرة في المجتمع.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات