متى يقرر الشخص الإستعانة بمعالج نفسي للمساعدة في حل مشاكلة النفسية؟

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات

المشكلات النفسية متعددة ومتفاوتة في درجتها وشدتها، منها ما نستطيع حله بتفعيل طاقاتنا وإمكانياتنا ومصادر دعمنا.. ومنها ما نجد أنفسنا عاجزين أمامه عن الحل.

حينها من المفيد جدا أن نلجأ لمعالج نفسي، حتى يستطيع أن يفند معنا أسباب المشكلة وجذورها، وينطلق معنا في رحلة للبحث عن حلول لها أو تعلم مهارات جديدة ومختلفة للتعامل معها.

وهناك محكان أساسيان يستخدمان لتحديد هل أنا بحاجة لعلاج نفسي أم لا؟

المحك الأول: التعطيل

وهو ببساطة أن تتعطل مهامي الطبيعية في الحياة، ما كنت أقوم به في العادة، لم أعد استطيع القيام به.

لم أعد قادرا على ممارسة عملي، على الاعتناء بأطفالي، على التواصل مع علاقاتي.. وهكذا.

المحك الثاني: الكرب

قد أكون ما زلت قادرا على أداء مهامي كما ينبغي وبصورة جيدة ومنتظمة، ولكن يتسبب هذا لي في معاناة، وانزعاج، وكرب، فأنا غير مرتاح وغير مستقر وغير مطمئن وأنا أمارس تلك المهام.

قد يحدث أحدهما أو كلاهما..

وقد تكون درجتهم شديدة أو متوسطة أو حتى خفيفة.

كل تلك الأحوال تنبئني أنني بحاجة لأن ألجأ للمساعدة النفسية المتخصصة.

حتى أستطيع الخروج -بإذن الله- من هذه النقطة لنقطة أخرى.. أستطيع فيها أن أقوم بمهامي الطبيعية، وأستمتع بعلاقاتي المختلفة، أُفَعِّل فيها قدراتي وإمكانياتي، وأصبح أكثر اطمئنانا واستقرارا.

هذان المحكان، هما محاولة منظمة لفهم ما إذا كان ذهابي للمعالج النفسي أمر مهم أم لا.

لكني لو أردت الإجابة عن هذا السؤال بجملة واحدة فستكون:

"متى شعر أنه بحاجة إلى ذلك"

طالما أتاني هاتف داخلي، بأنني أحتاج المساعدة، فأظن أنه من البر بنفسي وقتها أن أصدقه، وأن أعطي لنفسي الحق في تلقي تلك المساعدة، وأن أؤمن.. بأنني أستحق حياة أفضل، أكثر اطمئنانا واتزانا، وأنني الوحيد المسؤول عن السعي لتحقيق ذلك.

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات