كيف أتجنب التأثير السلبي لتربية الأجداد والجدات؟

تتبنى طفلتي بعض السلوكيات وتستخدم بعض الكلمات التي رأتها من خلال جدتها أو جدها ولا يكون هذا إيجابيا دائما

كيف أتعامل مع هذا الموضوع دون إيذاء مشاعر الجد والجدة؟


أولًا: فهم التاثير الإيجابي للأجداد والجدات/ فهو يمكن الآباء من استمثار حضورهم في حياة الأبناء بطريقة إيجابية، وخلق الفرص لتحقيق ذلك، وتجنب الفرص التي قد تؤثر سلبًا، ويكمن التاثير الإيجابي للأجداد والجدات في التالي:

الشعور بحضن العائلة، وهو من الحاجات الإنسانية اللازمة للطفل في تنشئته الاجتماعية، أن ينشأ على أن له جذور اجتماعية يراها في ترابط عائلته واسرته الكبيرة.

الحكايات والقصص، فالجدات والأجداد أفضل من يحكي الحكايات والقصص للأبناء.

توصيتهم من خلال الأب والأم بما يودونه تعديله من سلوكيات في أبنائهم من خلال المواقف التي تمر عليهم مع الأبناء، بمعنى (ابني لا يهتم بغسل يديه قبل الآكل، وهي من الأمور البسيطة التي لن يحدث فيها أخطاء تربوية يخشى الآباء من الأجداد فيها، فيتفقون معهم أن يقوموا بتوصية الطفل - ويخبرونهم بالطريقة المناسبة - أن يقوموا بذلك مع أبنائهم).

ثانيًا: توعية الأبناء بأن الكبار ليسوا دائمًا على حق ولكن يجب أن يتلازم ذلك مع توعيتهم باحترام الكبار

ثالثًا: تصحيح الخطأ التربوي فور وقوعه مباشرة بطريقة لا تحرج الجد أو الجدة.

رابعًا: التحدث مع الجد أو الجدة في موقف آخر حول ما يساعد أبنائهم من أسلوب وما قد يأتي بنتيجة عكسية.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات