كيف تنجح المرأة العاملة في التوفيق بين عملها و منزلها ؟!


يجب علينا في باديء الأمر أن نتفق على تفاوت تعريف كلمة النجاح من شخص لآخر وخاصة عندما نتحدث عن ثلاث وظائف ونصف تعمل بها المرأة العاملة تحت المسمى الوظيفي ومسمى ربة المنزل.

فقد نُشر بحث أمريكي منذ فترة يُفيد بأن وظيفة ربة المنزل تُقدّر بوظيفة ونصف في مقابل الوظائف الأخرى.

وهنا يجب علينا الأخذ بالاعتبار  إختلاف المسميات الوظيفية لكل إمرأة عن الأخرى واختلاف مواعيد العمل بالإضافة إلى العوامل المساعدة التي تختلف في حياة كل إمرأة عنالأخرى. 

لكن هناك عدة نقاط أساسية مشتركة عامة تصلح للجميع مع تفاوت تطبيقها بين واحدة وأخرى:

تنظيم الوقت قدر الإمكان

عملية التنظيم ليست سهله ولكنها ليست مستحيلة إذ أن بدونها لا يمكن إنجاز المهام وتحديد الوقت المخصص لكل منها.

عدم التأجيل

تراكم المهام وتأجيلها من أشد المؤثرات التي تعوق تنظيم اليوم والأيام المتتالية، فكل خطوة صغيرة نحو الإنجاز تُسهل عمل اليوم التالي.

لا يوجد شيء كاملا

لا يوجد شيء كاملا فلذلك يجب أن تسمح كل إمرأة عاملة بتفويت النظافة المطلقه وبتخفيف الأعباء الأسرية وتجاهل أحيانا شؤون الآخرين ممن هم خارج نطاق أسرتها والتغافل عن بعض من تقصيراتها.

تسهيل متطلبات الحياة

أصبحت الخدمات حولنا ميسرة أكثر من ذي قبل فلذلك لامانع لإيجاد من يساعد على نظافة المنزل أو تحضير الوجبات الصحية والشراء أونلاين والبحث عن منتجات نصف محضرة لإختزال بضعا من الوقت والمجهود.

العمل عن بُعد

العمل من المنزل ليس قرارا سهلا مطلقا لكن إن أمكن تقسيم مهام العمل بين المكتب أو الشركة والمنزل فذلك يعني تقليل وقت المواصلات والضغوط الخارجية.

الحالة النفسية

يجب الاعتراف بأن الحالة النفسية هي المحرك الأساسي لعقولنا وأجسادنا، لذلك محاولة تهدأة النفس وممارسة الهوايات والاستمتاع بالعطلات قدر الإمكان يُخفف من الأعباء ويزيد من الإنتاجية والكفاءة. 

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات