كيف نتعامل كأولياء أمور مع منهج الصف الرابع الابتدائي بصورة صحيحة؟


إجابة السؤال في هذا الفيديو


سنقسم الأمهات إلى 3 أصناف، وقبل ذلك علينا أن نتذكر أن: الأطفال في الصف الرابع الابتدائي هم الأطفال الذين قضوا عامين في المنازل وتعليم إلكتروني، وسيتطلب ذلك جهد من الأمهات.

أولًا: الأمهات ممن لديهم وعي بأسلوب المنهج الجديد:

- قبل عودته من المدرسة سيكون لديك فكرة عن المواد والدروس التي تعرض إليها في المدرسة، من خلال الاطلاع على الخطة الدراسية للمادة.

- بعد عودته من المدرسة، وعلى الغذاء تذكر أي صورة أو أي معلومة في إحدى المواد، وأجري حوارًا كالتالي:

(صحيح يا عمر، السلحفاة لو جت تعيش هنا لازم تعيش جوا ميه صح؟ ولا ينفع من غير ميه؟) أو أي حوار يكون الغرض منه تحريكه نحو إعادة شرح ما درسه.

- هذه الطريقة تفيد في: تقييم ما تعلمه - زيادة معلوماته - تثبيت فهمه واستيعابه إن احتاج الأمر.

- اطلبي منه ترتيب حقيبته، وبشكل تلقائي لا يظهر فيه أنك تسأليه عما درسه اليوم، امسكي بصورة أو كلمة كتبها واسأليه عنها كأنك لا تعرفين.. وهكذا.

- إذا كان لديهم واجب منزلي، حاولي الجلوس بجواره لاستثمار أي موقف لنقاشه في مفهوم جديد.

= لا يتطلب الأمر سوى القدرة على خلق حوار مستفز لأسئلته أو سؤال مستفز لمعلوماته.

ثانيًا: أولياء الأمور الذين ليس لديهم وقت لدعم أبنائهم دراسيًا:

إذا كان الأب أو الأم منشغلين، فأقترح دور المربي بدلًا عن المدرس الخصوصي الذي لديه قدرة على التعامل مع جميع المواد، ويكون دوره هو النقاش وتبادل الحوار مع الطفل، والتعبير عن فهمه كتابة أو شفاهةً حسب الدرس. (أتمنى أن نساعد في توفير هذا النوع من المدرسين قريبًا في إيديوكويست)

ساعة يجلسها معه 3 مرات في الأسبوع يمر على كل درس بنفس الطريقة التي تعتمد على استفزاز معلوماته بأسئلة ذكية، ومن ثم يطلب منه التعبير عنها شفهيًا وكتابة (بالكلمات والرسم).

- المنهج مناسب للطفل في هذه المرحلة العمرية، ولكن أطفالنا للأسف لديهم حصيلة لغوية ضعيفة، ولديهم ضعف في مهارات القراءة والكتابة لأسباب اجتماعية ونشأة تربوية ونمط حياة يغلب عليه التعرض إلى لغة مبتذلة في الأفلام وغيرها، يفضل تعريض الطفل لمواد علمية وترفيهية بلغة تثري حصيلته اللغوية.

ثالثًأ أولياء الأمور الذين لديهم وعي بمميزات المنهج واعتادوا على الطريقة التقليدية:

ربما تقع المسؤولية على توعية هؤلاء على الوزارة من خلال برامج توعية على التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي بلغة بسيطة، وإلى اجتماعات أولياء أمور إجبارية في المدارس.

رابعًا: أولياء الأمور الذين لا يقدمون أي دعم تربوي لأبنائهم من البيئات فقيرة الموارد.

للأسف هؤلاء هم الأكثر تضررًا، ويحتاجون إلى مساندة الجمعيات الأهلية(توفير برامج مساعدة)، أو ربنا يرزقهم بمعلمات أو مدرسة توفر لهم جهد إضافي وإلا لن يستفيدوا من المنهج وقد يحدث تسرب من التعليم (موجودين في المدرسة لكن كأنهم مش موجودين).

لاحظت رغم ضيق ذات اليد اعتمادهم على الدروس الخصوصية، وهذه للأسف مع المدرسين التقليدين لن يفيدوا الأطفال كما ينبغي، اللهم إلا كان معلم أمين.

إجمالًا:

ورغم كل هذه المشكلات، فهذه ليست مشكلة المنهج، ولكن مشكلة البنية التحتية، والتي تتطلب مبالغ طائلة تفوق قيمة تصميم منهج جديد وإعداده، وخاصة أن أغلب هذه المناهج تم إعدادها بشراكة مع جهات أخرى.

وأعتقد أن خطوة تطوير المناهج كانت خطوة نطالب بها منذ أمد طويل، وإصلاح التعليم في ظل سياسات اقتصادية لها أولويات أخرى، لا تقلل من مميزات المنهج الذي يعتبر الآن لا يقل عن المناهج العالمية، ويكفي أن منهج مثله لم يكن متوفر سوى في المدارس الدولية، واليوم متوفر باللغة العربية ولجميع مستويات المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم.

- أنصح بالمنهج لاستخدامه كمادة تعليمية للأمهات المعلمات منزليًا.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات