إذا كانت شركات مواقع التواصل الاجتماعي مملوكة لأفراد، فلماذا تهتم في سياساتها بالصراعات الدولية؟


من التبسيط المخل اعتبار منصات التواصل الاجتماعي مجرد شركات مملوكة لأفراد، فعلى الرغم من أن مؤسسيها يجلسون في مقاعد رؤساء مجالس الإدارات إلا أن صناعة القرار داخلها يتم وفق آلية جماعية تتداخل وتتشابك فيها العديد من المصالح. ومع الأسف تظل واجهة الدفاع عن حقوق المستخدمين واجهة ضعيفة وهشة في مقابل الدفاع عن مصالح المعلنين وأصحاب المصالح. الانخراط في لعبة السياسة العالمية ليس خيارًا قابل للقبول أو الرفض بل واقع حتمى لا يمكن لأي وسيلة إعلامية الوقوف بمعزل عنه. فما بالك بأكثر وسائل الاعلام انتشارًأ وتوغلًا في حياة مليارات من البشر حول العالم. لذلك يجب أن يكون السؤال محددًا في أسباب عدم التوازن والموضوعية في معالجة القضايا الدولية، ولماذا تغض الطرف عن قضية وتترك الحبل على الغارب لآخرين، لماذا المعايير المزدوجة والكيل بمكياليين و السماح بتضليل الرأي العام العالمي.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات