هل يمكن للمنصات العربية الناشئة ان تكون بديلًا عن مواقع التواصل الحالية؟


شبكات التواصل الاجتماعي العربية الناشئة تواجه عدة تحديات تعوقها عن الوصول لجمهور واسع وكبير عربياً وعلي رأسها ارتفاع التكلفة التي يتكبدها المستخدم العربي للانتقال من منصة عالمية مثل فيسبوك أو انستجرام إلي منصة عربية ما زالت ناشئة تدعي أنها بديل دون تقديم عرض قيمة يكافئ تكلفة الانتقال لها، أما التحديات والأسباب الأخري فهي:

1- ضعف نموذج العمل الخاص بهذه المنصات، فنموذج العمل يحاول تقليد نماذج العمل الخاصة بفيسبوك ومثيلاتها ولكنه لا يراعي اختلاف الظروف والمشاكل واحتياجات المستخدم العربي.

2- عدم الابتكار في نموذج العمل، فمعظم شبكات التواصل الاجتماعي الجديدة والشائعة في الفترة الحالية أظهرت قدراً كبيراً من الابتكار والتحديث في خصائصها وعرض القيمة الذي تقدمه للعميل، مثال علي ذلك تيك توك وسناب شات وكلوب هاوس وغيرها من المنصات.

3- ضعف مصادر الأرباح في نموذج العمل، والاعتقاد الخاطئ أن الإعلانات وحدها قادرة علي بناء شركات ناشئة في هذا المجال في السوق العربية.

4- تحيز المؤسسين/المستثمرين في هذه المنصات لدول أو أيدلوجيات أو شرائح معينة يعوقها عن اختراق الجمهور الأوسع.

5- عدم تقديم عرض قيمة يراعي احتياجات الجيل الصاعد من الشباب (الجيل زد).

6- الاعتقاد الخاطئ أن المشكلة الحالية للعميل المتمثلة في سوء إدارة المحتوي علي المنصات العالمية كفيل بأن يجعل الجمهور ينتقل للمنصات العربية.

7- عدم الثقة في استغلال المؤسسين وفرق عمل هذه المنصات للبيانات الخاصة بالمستخدمين وبيعها أو نقلها لأطراف ثالثة أو قابلية اختراقها.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات