هل يمكن أن تكون الألعاب التعليمية بديلًا عن التعلم التقليدي؟ ام انها مجرد استفادة من وقت فراغ الطفل؟


التعليم التقليدي يدمر من ملكات الإبداع و الاكتشاف لدى الطفل و يخلق الشعور بالنفور من التعلم و هذا سببه البيداغوجيات غير المستحدثة التي تمارسها المدرسة التقليدية عكس الألعاب التعليمية بتنوعها تجعل من عملية التعلم ممتعة و مفيدة أكثر لأن الطفل محور عملية التعلم من خلال المشاركة و التفاعل و المناقشة و التجربة فهو هنا يحفز دماغه على المزيد من الاكتشاف و التساؤل و هاتان الأخيرتان هما محرك عملية التعلم، قد يعتقد الكثير أن تلك الألعاب التعليمية هي عبارة عن نشاطات تقام في أوقات فراغ الطفل كوقت للمتعة ولكن يجب على الوالدين إدراك أن هذه النشاطات لو تُفعل بشكل يناسب ما يحتاجه كل طفل حسب فئته العمرية ستصبح أكثر فعالية و استفادة مما يتعلمه الطفل داخل الصف، هذه الألعاب التعليمية قد لا توفرها كل المدراس خاصة الحكومية لكن الوالدين بإمكانهم ممارسة نشاطات تعليمية ممتع داخل المحيط الأسري و ممكن قبل أن يصل الطفل لسن التمدرس أي ما يسمى بالتعليم المبكر و هذا لا نعني به تدريب الطفل على الكتابة و القراءة مباشرة بل يترك هو يكتشف الحروف بطرق مختلفة و ممتعة تحبب له الكتابة و القراءة لاحقا، لذلك يجب على الأمهات و الآباء تدريب أنفسهم على ممارسة استراتيجيات التعلم النشط مع أطفالهم للحفاظ على قدراتهم و حبهم للتعلم.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات