هل يمكن لمنصات التعليم الإلكتروني أن تصبح بديلا واقعيا للجامعات والتعليم الجامعي؟


منصات التعليم الإلكتروني وحدها فقط لا تكفي لتقديم تجربة تعليمية متكاملة بديلة للجامعات أو التعليم الجامعي، ,والأمر يحتاج لعدد كبير من التطبيقات والمنصات لتحقيق تكامل بين الخدمات الجامعية بحسب دراسة لشركة CB Insights لتحليل الأعمال.

ويشير هذا الرسم البياني أنه لكي تحل التطبيقات والمنصات محل جامعة واحدة (هارفارد علي سبيل المثال) فالتجربة التعليمية تحتاج لـ 11 قطاع/خدمة تندرج تحته عدد من المنصات والتطبيقات المطلوبة لتقديم هذه الخدمة بشكل متكامل فيما بينها كبديل عن الجامعة، مثل التقديم والقبول Admissions والدراسة الجامعية عن بعد، والتعليم المتخصص في التقنية والهندسة، والحياة الجامعية والطلابية، والتعليم الدولي وتعليم اللغات، وأبحاث الدراسات العليا والدرجات العلمية ما بعد التخرج، وشبكات الخريجين والتوظيف بعد التخرج، والتعليم المستمر، والبحث العلمي، والمكتبات، والشهادات الإلكترونية (يمكنك قراءة التقرير كاملاً لتفاصيل أكثر).

مع التأكيد علي أن منصات التعليم الإلكتروني العربية ما زالت في طور البدايات وتعتمد علي تقديم الدورات القصيرة والقشور والمقدمات ولا يمكن بأي حال اعتبارها بديلاً للتعليم الجامعي في الوقت الحالي.

وتشير الدراسات الاستقصائية إلى أن ما يقرب من نصف الآباء والأمهات غير راضين عن أداء أطفالهم أكاديميًا خلال فترة التعليم عن بعد في شهور الإغلاق الناتجة عن أزمة كورونا. كما يشعر 70٪ من المعلمين أن الطلاب لم يتكيفوا جيدًا مع التعليم عن بعد، مما يعزز من هذه الفرضية والحاجة لنظم تعليمية هجينة.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات