كيف أتعامل مع أبنائي خلال فترة التغيرات الكثيرة الطارئة في الدراسة والامتحانات؟


دعنا نحاول الإجابة على سؤال أهم: لماذا نعلم أبناءنا؟

إننا نعلمهم كي نمكنهم من أدوات ومهارات وملكات تساعدهم على العيش الكريم في الحياة، حياة صحية نفسيًا واجتماعيًا.. وبالتالي نعلمهم كي يكون لديهم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، كي يستطيعوا تجنب العلاقات المؤذية، ويستطيعوا استثمار فرص الحياة، ومواجهة التحديات، وأن يكون لديهم الملكات والكفاءات التي تمكنه من أن يًعلم ويطور نفسه بنفسه.

وبالتالي: إذا أردنا نقوم بذلك، ما الذي يجب أن يتغير في طريقة تعاملنا معهم خلال عملية الدراسة، من مذاكرة واختبارات، ومتابعة، و..إلخ.

يمكن اختصار الإجابة في جملة مهمة:

نود أن نهتم بكل ما يجعل الطفل يتعلم أن رحلة التعلم عملية مستمرة مدى الحياة، وليست مرتبطة بمدرسة، أو اختبارات، أو فترات معينة من السنة.

وهذا يتطلب بعض الأمور التي إن بدأ الآباء العمل عليها قد يكون له نتائج جيدة:

  1. الاهتمام بأن يكون شخص مسؤول: دور الوالدين في عملية التعليم أن يعلموا أبنائهم المسؤولية، كيف يصبح ابنك شخص مسؤول، كي يتصرف في المستقبل بطريقة صحيحة في عمله ومع أسرته وحياته ككل، وبالتالي التدخل الكامل في كل خطوة مع الطفل لا يساعده وإنما يجعله يعتاد على الاعتمادية وعدم المسؤولية.

مثال: اتركي له المساحة كي يبحث هو عن واجباته المدرسية، أن يعتاد أن يركز ويتعرف على مواعيد اختباراته، وأين هي التمارين التي عليه أن يقوم بحلها، (مالهوش معنى بصراحة إن الأم هي اللي بتدور لابنها (وخصوصا لو أكبر من 10 سنين) على الشيتات وتفتح شنطته عشان تعرف أخد إيه وما أخدش إيه، لو صغير شوية ابدأي معاه خطوة خطوة يعيش تجربة إنه مسؤول عن إنه يتعلم بنفسه. (الدراسات بتقول إن التعلم مايجيش غير بدافع داخلي، مش بضغوط خارجية).

سأستكمل الإجابة لاحقًابإذن الله

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات