إلى أي مدى تساهم منصات التواصل الاجتماعي في رسم صورتنا عن ذواتنا ، وأيضًا في تصور الناس عنَّا وتصورنا عن الناس ؟

هل بالفعل نحن نربط صورة أكثر بهاءً عن شخصٍ ما لمجرد أنه مشهور ( فيسبوكيًا ) _ إن جاز التعبير _ وهل الشخص المنتشر في ذلكم سياق هو بالفعل كذلك في حياته وشعوره ومبادئه وفكره ، وهل غروب شخص ٍ عن ذات السياق يعطي إشارة على ثقلٍ أو خفة ما لتصورنا عنه ؟ وإن كانت الإجابات بدهية عن هذه الأسئلة ، فهل أصبحنا نمارس هذا الشعور المتسرب دونما وعي أو التفات ؟؟!

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات

أبدء من النهاية، نعم، شبكات التواصل لها تأثير علي حياتنا وأنماط تفكيرنا، لأنها تجاوزت كونها وسيلة ترفيه إلى مجتمع موازٍ، تتكون فيه علاقات وأفكار، والأهم أنه منصة تعبير عن الذات، هذا يأخذنا إليّ بداية السؤال : مع من تتكون علاقاتنا، في بحث نشر مؤخراً عن طبيعة العلاقات علي الشبكات الإجتماعية، قال بأن أساس العلاقات علي الشبكات الاجتماعية هو مع "شخصيات اعتبارية" بالأساس، صداقات دائرية (صديق صديقي هو صديقي) مناط المعرفة الأول هو ما يظهره الشخص عن ذاته وما يكشفه عن نفسه ( بعيدا عن مدي صدقه من عدمه) لكن هذا هوأساي العلاقات، وبالتالي - وفقاً للبحث نفسه- فإنه كلما زاد عدد المتابعين كلما كان حرص الشخص أكبر في تأكيد الصورة الذهنية عنه لدي متابعيه، وبالتالي قد يتحول الأمر من كونه منصة شخصية إليّ منصة دعائية للشخص نفسه بحيث يقول ويفعل وينشر ما يرسخ الصورة الاعتبارية عنه .. وعليه فنعم، ما نحتفظ به في مخيلتنا عن من نتابعهم هو الشخصية الاعتبارية لهم، بالتأكيد بها قدر من الحقيقة لكن بالتأكيد أيضاً ليست هي الوجه الوحيد لهم .

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات