هل من نصيحة للأمهات مع بداية العام الدراسية الجديد؟


هذا العام بالفعل قد يكون من أصعب الأعوام الدراسية لعدة أسباب:

  • فترة طويلة قضاها الطلاب في المنزل دون روتين خاص بالدراسة، وتحديدًا الأسر التي لا تتبنى روتين يومي في المعتاد شامل لكل ما يحتاجه أفراد الأسرة من نشاط اجتماعي، وتعليمي، وترفيهي تلقائي أو مقصود.

يمكن معالجة ذلك من خلال:

  1. تهيئة الغرفة أو المنزل وإشراك الأبناء في ذلك وعمل بعض التغيير في مكان الأثاث، لتحفيزهم وشغل تفكيرهم بأن القادم شئ جميل ومحبب لهم..

  2. اذا لم يكن للأسرة روتين يومي في الطبيعي، يجب البدء في ذلك تدريجيًا قبل دخول المدرسة. (روتين مع مرونة في مواعيد الاستيقاظ والنوم، أن يتضمن اليوم أنشطة ما ولا يكون عشوائيًا، استخدام بعض الوسائل المبهجة لتنظيم اليوم، وإشراك الطفل في إعدادها، أن يعتاد الطفل على احترام اجتماع الأسرة على طعام مرة واحدة يوميًا على الأقل، حوار أسري يومي،...إلخ).

  3. - إعادة ترتيب الألعاب والقصص والكتب بما يجعله يدركه ألا شئ سيتوقف في الدراسة، ولكن الترتيب سيشعره بالتجديد فقط. (يفضل دائمًا ألا تكون جميع القصص والألعاب في المتناول لسهولة التبديل كل فترة، وكي يشعر بالاشتياق لها).

  • أيام بلا مدرسة قد تكون تحدي كبير لدى الأسر، وخوف من أن تتحول إلى أيام للكسل بلا دراسة.

ويمكن معالجة ذلك من خلال:

  1. عدم استخدام كلمة يوم (إجازة) للأيام التي يقضيها في المنزل، فهي يوم عادي سيقوم فيه بدروسه بشكل طبيعي، ويستيقظ في موعده صباحًا.

  2. من الأفكار المحفزة أن تتعامل الأسرة مع فترات التعليم عن بعد بشكل يشعر الطالب بالاهتمام، كأن يكون هناك مكتب خاص لذلك، تصنع له الأم كوبًا من العصير والحلوى كأنه يستضيف شخصًا.

  3. درب ابنك على أخلاقيات التعامل عن بعد، (ماذا يفعل إذا أراد دخول الحمام، ماذا يفعل إذا أراد المشاركة.

  4. يحتاج الطفل ألا يشعر بغربة مع المواد المتاحة إلكترونيًا، فكما سيتم تنظيم غرفته، دعه بنفسه ينظم جهاز الكمبيوتر الخاص به؛ (استخدم خاصية حفظ الصفحات المفضلة bookmark) + دربه على البحث الآمن على الإنترنت + يقوم بنفسه بالدخول على المواقع التعليمية والتسجيل فيها.

  • ضغط المناهج لا يتناسب مع الوقت المستقطع للدراسة.

يمكن معالجة ذلك من خلال:

  1. أن تغير الأسرة نظرتها للتفوق الدراسي، وثقافة التنافس وتهتم بأن يتعلم الأبناء، فتنشغل أكثر بكيف يتعلم الطفل ويحب ما يتعلم، بغض النظر عن النتيجة النهائية. (الاهتمام بملكات القراءة والكتابة أولية أولى وتحسينها بحسب المرحلة العمرية).

  2. ألا تستجيب لثقافة بعض الأمهات التي تضع الأم في ضغط ومقارنة وخوف من أن يفوتها شيء من المناهج أو المواد، ولا تستجيب إلى ضغط الاختبارات وتقييم ابنها بناء على مستواها في المواد دون اعتبار للفروقات الفردية.

  • ملحوظة :

من المهم ألا يشعر الأبناء أن العودة إلى المدارس، العودة إلى القيود والحرمان من اللعب والمتعة، من المفترض أن المدارس لا تغير في نمط الأسرة شيئَا، في نظامها اليومي، وفي أنشطتها المعتادة وفي اهتمامها بالقراءة والمطالعة والرياضة والترفيه، وخلافه.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات