هل يحتاج التوجه نحو نمط تعليمي جديد إلى بيئة تعليمية مختلفة عما هي عليه الآن؟


أي تغيير سيحتاج إلى:

  1. إدارة التغيير، ويدخل ضمنه تجهيز البيئة لهذا التغيير، ووضع استراتيجية للتنفيذ تضمن التطوير والتقييم المستمر.

  2. إدارة مقاومة هذا التغيير، لأن الإنسان عدو أي فكرة جديدة مجهولة بالنسبة إليه، وخاصة إذا كان يعاني من ظروف أخرى لها تأثير.

ويتضمن التغيير ثلاثة جوانب: الأشخاص والعمليات والثقافة

وإذا كان السؤال له صلة بالتغيير في نظام التعليم حاليًا، فهنا الأمر أكثر تعقيدًا، لدخول عامل (الأزمة) والمقصود هنا فيرس كورونا، وهو أمر طارئ يتطلب إجراءات احترازية وخطط بديلة قد لا تكون البيئة مجهزة لها، لكن الخطر أو الضرر الواقع على المجتمع من عدم اتخاذ هذه الإجراءات الاحترازية أو الخطط البديلة سيكون أكبر بكثير من استمراره على نظامه الحالي.

وأظن هذا تحدي تواجهه جميع الدول وجميع وزارات التربية والتعليم في العالم، يختلف من دولة إلى دولة بحسب آهلية البيئة والمجتمع للأدوات الجديدة، وكذلك بحسب وفرة الأدوات والمصادر التي تعتمد عليها الخطط البديلة.

بشكل عام، المسألة معقدة بعض الشيء هنا في بلادنا لأن هناك عوامل كثيرة مؤثرة على فاعلية أي خطط بديلة، ولا تتعلق فقط بآداء المعلم، والمدرسة، ولا بعدم وفرة الأدوات والوسائل التعليمية بشكل عادل للجميع، ولكن بسبب ثقافة المجتمع الذي اعتاد أن يكون التعليم تقليديًا مصحوبًا بضغط خارجي يدفع الطالب للدراسة، ولم يعتد الطالب وولي الأمر أن يكون هناك جهد مبذول من طرفه للبحث وإنما كان المعتاد الاعتماد على المذكرات والكتاب المدرسي فقط، ورغم الشكوى المستمرة من التعليم وأسلوبه العقيم، لكن هناك مقاومة لهذا التغيير.

يمكن متابعة إجابة هذا السؤال أيضًا : هل يمكن أن تنتقل المنظومة التعليمية في أي دولة إلى نمط تعليمي مختلف كليًا بين ليلة وضحاها؟

للاستزادة:

Change management - (الصور المرفقة من هذه الدراسة)

A Model for Systemic Change Management in Education

Managing Change In Schools

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات