كيف يفسر علم النفس الكوابيس؟ هل تدخل ضمن اضطرابات النوم.. وما علاجها؟

تطاردني الكوابيس خاصة في أوقات القلق والتوتر أو الخوف، فأصحو من النوم مذعورة وأحيانا أصرخ او أتفاعل مع الكابوس.. فكيف يفسر علم النفس الكوابيس؟ وهل تدخل ضمن اضطرابات النوم.. وما علاجها؟


الخلود إلى النوم ونيل قسط من الراحه من اهم الاسباب التي تجعل الإنسان إيجابيا في حياته، فالنوم الجيد راحة للجسم والعقل معا، ويشير علماء النفس إلى وجود ارتباط كبير بين المخ والعقل الباطن، الذي يعتبر مخزن لكل المواقف التي يمر بها الإنسان طيلة حياته، ومنها المواقف السارة والمواقف المزعجة التي تؤثر على الإنسان وتظهر تأثيرها  أثناء نومه فلا يتمكن من الاستمتاع بالنوم الجيد، فكثير من الناس يتعرضون للكوابيس في أي سن واي وقت، ومنها ما يكون كوابيس عارضة نمر بها جميعا من وقت لآخر ولا تستلزم القلق ومنها المتكرر، وتكرار الكوابيس بشكل مستمر لمدة طويلة من الممكن أن يشير إلى تعرض الإنسان للاضطرابات النفسية وعليه حينئذ استشارة الطبيب.

فتعرض الإنسان للكوابيس والاحلام المزعجة باستمرار ومع الوقت وعدم المعالجة تؤدي إلى مشاكل سلوكية تؤثر على حياة الإنسان وتعطي احساس بالضيق والخوف والأفكار السلبية وعدم القدرة على التركيز وعلى أداء المهام الحياتية، ويشير الاطباء النفسيين إلى أن الكوابيس المستمرة احدى اضطرابات النوم الشائعة التي ترتبط بعدة عوامل منهاالإجهاد والحرمان من النوم لفترات كبيرة، والشعور بالقلق والضغوط المستمرة نتيجة مشاكل الحياة وعدم تقبلها وحلها بالطرق الايجابية.- مرور الإنسان بالازمات أو الحوادث المؤلمة أو الاعتداءات.- تعرض الإنسان للمشاهد المزعجة من خلال مشاهدة الافلام العنيفة أو قراءة الكتب المخيفة أو سماع القصص المزعجة وخاصة قبل النوم.

- ارتباط الكوابيس بحالة طبية نفسية وخاصة عند الاكتئاب والتفكير بالانتحار، وعند ذلك يلزم استشارة الطبيب النفسي.- تناول الإنسان لبعض الادوية يكون من آثارها الجانبية الهواجس والأحلام المزعجة.

وعلاج الكوابيس يرتبط بعلاج الاسباب المؤدية لها، فيجب أن يراجع الإنسان طريقة ونمط حياته لمعرفة المشكلة الكامنة التي تسبب له الكوابيس، وبالتالي يسهل علاجها، سواء اتضح انه يحتاج إلى علاج طبي نفسي، أو يحتاج إلى تغيير نمط الحياة الخاطئة واعتماد نمط حياة صحي متزن جسديا ونفسيا، والبعد عن كل المؤثرات السلبية من اجهاد وقلق وافكار سلبية، والبعد أيضا عن اي مشاهد عنيفة تؤدي إلى التوتر والخوف، واستبدالها بالسعي إلى توفير الطمأنينه والهدوء والاسترخاء وممارسة بعض الانشطة الايجابية التي تهدئ الاعصاب مثل القراءة الايجابية النافعة، ولا يوجد لازالة التوتر والهدوء والسكينة وطمأنه النفس أعظم من التقرب إلى الله والصلاة وقراءة القرآن والأذكار التي تقي الإنسان من كل سوء. 

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات