هل توجد فجوة بين الدراسة والواقع المهني؟


سأشارك بتجربتي غير المكتملة ..

درست لتسع سنوات (ولا أزال) مجال العلاقات العامة كأحد علوم الإعلام

يختص مجال العلاقات العامة بتطوير الجانب الإداري للمؤسسات الإعلامية من خلال تحسين أدواتها في التعامل مع الجمهور الخارجي والداخلي ..

 

عملت كـ (أخصائي علاقات عامة) في مؤسسة حكومية هذا المسمّى الوظيفي عملتُ في ظله (سكرتارية) باهتة عديمة الجدوى، لا أتطور شخصيًا، ولا أفيد المجتمع بشكل مباشر/ غير مباشر ..

 

عملت كـ (مسؤول علاقات عامة) في مؤسسة مجتمعية لاحظت سعي أفراد العاملين إلى تطبيق قواعد العلاقات العامة وبروتكولاتها على أمثل وجهمما يفقدهم المرونة اللازمة لتجاوز بعض الأزمات

 

-----

وأخلص من هذه التجربة إلى عدة أمور يجب أخذها في اعتبار كل مُقدِم على اختيار مجال دراسي تخطيطًا لامتهان وظيفة من نفس مجال الدراسة:

- أن يحدد هدفه من تعلّم هذا المجال ..

- أن يبحث جيدًا عن منافذ لتطبيق ما تعلم، حتى لو كانت هذه المنافذ غير حكومية

على سبيل المثال: الجمعيات الأهلية، المشروعات الصغيرة، المؤسسات الإليكترونية .. وغيرها من المؤسسات التي تدعم التدريب ولا تشترط الخبرة ..

- ألا يكتفي أبدًا بالكتب المقررة دراسيًا ، بل يبحث كثيرًا عن مصادر أخرى لجمع المعلومات حول المجال..

- أن يحرص على لقاء الخبراء المهنيين الذين مارسوا العمل في المجال لفترة ..

- أن يدرس ويلاحظ الفروق التطبيقية بين المؤسسات المختلفة (العامة/ الخاصة/ الأهلية/ المجتمع المدني) في تطبيق ما يتعلم ..

- أن يتعرف على واقع المهنة في الدولة التي يعيش بها أو يستهدف العمل فيها

- أن يؤمن بضرورة تطوير قدراته ومهاراته بالتوازي مع عمله، بحيث لا يكون امتهان المجال هدفًا في حد ذاته ..

 

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات