كيف يمكن إقناع أولياء الامور بترك الطفل يتعلم إجراء البحث بنفسه ؟

أنت تشاهد إجابة منفردة، يمكنك استخدام الزر المجاور لتصفح جميع الإجابات.

اطلع على جميع الإجابات

الكثير من الأمهات يلجأن لهذه الطريقة، لعدة أسباب منها:

  1. عدم الرغبة في بذل مجهود زائد، للبحث مع الطفل ومشاركته أسئلته وتضييع وقت طويل معه في أشياء تظن أنها ليست مفيدة مثل (الوقوع في أخطاء كتابية، أو البطء في إعداد المشروع).

  2. الخوف من عدم حصوله على علامة كاملة، وذلك بسبب ثقافة المدرسة التي جعلتها تظن أن أي خطأ أو قصور في المشروع يعني أن ابنها سيكون أقل من زملائه.

  3. العرض المقدم من معلمين للأسف يسهلون على الأمهات اللجوء إلى الأبحاث والمشروعات الجاهزة.

فإذا لجأت الأم لإعداد المشروع بنفسها، فالذي سيحدث هو:

  1. أنها ستبذل مجهودًا لن يفيد ابنها في شيء، في وقت هو في أمس الحاجة إلى أن يعوض غياب الدراسة وتوقف المدارس، فهو بحاجة إلى قراءة معلومات وتحليلها، والخروج بنتائج، ومن ثم يتعلم شيئًا جديدًا وبشكل مختلف.

  2. كما أن أسلوب التقييم الذي اعتمدته الوزارة، لا يعتمد على أسلوب الدرجات ولكن سيكون المشروع ما بين (مقبول) و (غير مقبول)، وبالتالي هي طريقة مختلفة عن الأسلوب الذي تأثرت به الأسرة المصرية من الخوف على الدرجات، ويكفي الطفل هنا أن يجمع المعلومات ويكتبها بصيغة مناسبة مع بعض العناصر ليحقق المعايير ويتم قبول بحثه.

  3. سيفتقد الطفل متعة مشاركة زملاءه في التفكير، والنقاش، وهو ما يوسع إدراكه ووعيه على غير المعتاد، بعد أن كان يحفظ فقط.

  4. لن يتدرب على الكتابة والتعبير، وخاصة أنه إذا أعد المشروع بنفسه سيقع في الخطأ، ويتم تصحيحه من قبل المعلم أو الأبوين، وأفضل طريقة في التعلم هي التجربة أن يحاول فيخطئ.

  5. بعض الأمهات يعتقدن أن الأبناء غير قادرين على إعداد المشروع بأنفسهم، رغم أن هذه المعلومة خاطئة، ويبجب الثقة في قدرات الأطفال في هذا العصر الذي يمكنهم من اللعب بألعاب إلكترونية معقدة، فالأولى أن نعطي لهم الفرصة لاستثمار فضولهم وقدرتهم الفطرية على التعلم ونترك لهم المساحة ليعتمدوا على أنفسهم.

ربما هذه النقاط تغير من طريقة تفكير بعض الأمهات حول المساعدة السلبية لأبنائهم في المشروع.

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات