ما عيوب التواصل عن بعد؟ وكيف أتعامل معها في ظل الانتقال للتعلم عن بعد؟


مشكلة عدم تواجد الجميع في وقت واحد تتطلب من المدرس ان يبدأ بثه مع الطلاب قبل ربع ساعة من بدء الحصة الاساسية و دعوتهم للتجمع و الحضور والتنبيه على ذالك.المشكله الثانية فهي تتطلب من المدرس أن يحرص جيدا على توافر النت بشكل متواصل و هذه مشكلة قد تنقطع ولاتدوم خاصة بالانترنت الضعيف في المنطقه لكن تستطيع كمعلم التواصل مع المعنيين في الاداره هناك لحل هذي الإشكالية والتبيه عليها المشكلة الثالثة بعدم القدرة على ضبط الطلاب جيدا عن بعد لكن تستطيع تحفيزهم و تشجيعهم مثلا الطالب الي يتعاون مع المعلم يتم شكره في نهاية الحصة وذالك على مسمع الجميع وليس القليل وزيادة علامته لكل طالب مجتهد متعاون و يمكنك الاستعانة كذالك بأولياء الامور من اجل حل هذه المشكلة اذا كانت عويصه جدا


ماهي عيوب التواصل عن بعد وكيف أتعامل معها في ظل الإنتقال للتعلم عن بعد ؟ هناك العديد من الاختلافات بين التعليم التقليدي و التعليم عن بعد و ادعوك للاطلاع على القائمة التالية لانها توضح بعض من تلك الاختلافات https://monayounes.blogspot.com/2020/04/blog-post_19.html

اما عن العيوب يمكن لنا ان نوجزها في التالي:

أولاً: غياب نفس نمط التواصل الانساني المعتاد والمعتمد على لغة الجسد ولغة العيون وعلى نبرات الصوت وعلى ملامح الوجه كلها أمور هامة في عملية التواصل الإنساني و لكن تقوم الجلسات النقاشية والفصول الافتراضية المتزامنة بتعويض جزء من هذا النقص لأنها تتيح الفرصة لرؤية وسماع المعلم في نفس التوقيت وبالتالي هناك على الأفل درجة ما و مستوى معين من التواصل مازال موجوداً ولكن لتفعيل هذه الجلسات بصورة عالية لابد من التحضير الجيد وتنوع المادة التعليمية المقدمة بصورة كبيرة.

ثانياً: التواصل الاجتماعي مع الأقران: يتعلم المرء من مخالطة الغير ويبني المعرفة مما قد تعلمه بنفسه بالإضافة مما تعلمه من خلال الأخرين ويدرك التربويين في الغرب ما لهذا الأمر من شأن كبير في عمليات التطوير أكانت على مستوى الأفراد أوعلى مستوى المؤسسات و بالتالي قاموا في العقدين الأخرين بالحديث عن و نشر فكرة "المجتمعات التطبيقية أو المهنية " communities of practice وهو مصطلح يطلق على التجمعات التي تتشارك نفس الفكرة او الأهتمام وتعمل سوياً للتعلم والتطور ، يمكن أن تكون تجمعات عفوية ويمكن أن تكون أكثر رسمية وتنظيمية، في المدارس تعتبر "عصبة الأصدقاء" هي المجتمع التعليمي الخاص بالطالب حتي لو لم نولي هذا الجانب اهتمام ولكن في حقيقة الأمر يتعلم الطالب الكثير من أمور الحياة ومهاراتها من هؤلاء الاصدقاء ، للاسف يفقد الطالب هذا الرافد التعليمي مع الانتقال للتعليم عن بعد ولكن للتغلب على هذا يمكن تشجيع الأنشطة التفاعلية النشطة التي يقوم عليها أكثر من طالب سوياً مثل القيام بالأبحاث المشتركة ، مثل التجارب ومثل المناظرات أو إعداد الأعمال الفنية من مسرحيات وفاعليات ثقافية أو أدبية، هي كلها أفكار و على المعلم أن يكون مبدعاً ومبادراً في هذا الشأن لأن الكثير مما سوف يقوم به ( وخصوصاً في هذه المرحلة ) هي أمور متاحة و تتيحها التكنولوجيا بصورة كبيرة وما على المعلم إلا أن يتعلم الأدوات والتطبيقات المتاحة والتعرف عليها ومن ثم إعداد مادة نشطة قائمة عليها

ثالثاً: التكنولوجيا وضعف البنية التحتية: وهذا للأسف يعني أن غالبية الطبقات البسيطة والفئات المهمشة لن تستطيع استكمال عملية التعليم عن بعد لو تم الاعتماد على التقنيات الحديثة التي تحتاج لبنية تحتية راسخة ومستقرة ولكن في بعض الدول مثل مصر تم الالتفات لخذا الأمر بصورة مبكرة وبالتالي تم اللجوء إلى التلفاز كما قامت عدة دول في غرب أفريقيا (مثل السنغال ) بتفعيل البرامج على الراديو لتقديم المواد التعليمية ، ببالفعل يعتبر الراديو مهم للغاية في مثل تلك الدول. وللتغلب على اعتمادية التعليم على التقنيات التي قد لا تكون في متناول الفئة المستهدفة أو التي تعتمد على بنية تحتية والمتواجدة هي ضغيفة للغاية ، يمكن اللجوء إلى ما هو متاح بين يدي الطلاب (هاتف – راديو – تلفاز ) او حتي في بعض الدول تم توصيل المادة التعليمية الخاصة برياض الاطفال للطلاب عن طريق البريد. وهذه فكرة ايضاً عملية  –  

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات