هل هناك آثار نفسية للحجر المنزلي على الأطفال؟


بالطبع هناك آثار نفسية سلبية كثيرة كنتيجة للحجر المنزلي للأطفال في المنازل، ولكن يمكن اتباع عدد من النصائح متوفرة في ترجمة متوفرة لمقال عن كيفية التحدث إلي الأطفال عن الظروف الحالية، كتبته الدكتورة Camilla Rosan أخصائية العلاج النفسي، وقائدة برنامج العائلات بمؤسسة الصحة النفسية بالمملكة المتحدة، ستجد الترجمة في هذا الرابط علي صفحة الأستاذ أحمد عبد الحافظ.

النصائح التي يوردها المقال:

١- التعتيم الإخباري نادرًا ما يفيد، المطلوب هو التوازن، تغذية الأطفال بسيل من الإخبار بشكل مستمر، أو حجبها عنهم بالكلية لحمايتهم، لن يكون مفيداً أبداً، تجنب غلق التلفزيون أو تغيير المحطة أو إغلاق صفحات الإنترنت الإخبارية عند دخولهم إلى الغرفة، إحساسهم بذلك ربما يثير فضولهم لمعرفة الأخبار التي تخفيها عنهم.

٢- دعهم يعرفون الحقائق، ساعد أطفالك على الوصول إلى تفسيرات واضحة وصادقة لما يحدث، لا بأس من الحديث معهم عن مواضيع مخيفة أو صعبة، كونهم على علم كفيل بأن يمنحهم الثقة، ويساعدهم أن يبقوا على تواصل، دعهم يشاهدون و يطالعون الأخبار من المصادر ذات السمعة الطيبة التي تثق بها، يمكنك أيضاً أن تتحدث إليهم عن آخر الأخبار، وتوضح لهم ما يدور حولهم بطريقة غير منحازة.

٣- قلل من تعرضهم المفرط للأخبار، الجرعات الصغيرة من أخبار الحياة أمر مفيد، يمكن أن يكون للجرعات الكبيرة تأثير سلبي، يدفع الأطفال للتعلق بقصة خبرية ما، يتابعونها بشكل متكرر ويغرقون في التغطيات الخاصة بها، لتجنب التعرض المفرط، شجعهم على مناقشة القصة الإخبارية التي تشغلهم معك بمجرد أن يعرفوا عنها، تدخلك في المنتصف يوفر مساحة آمنة لجميع أسئلتهم.

٤- دع أطفالك يشعرون أنهم في أمان، جميع الأطفال، حتى المراهقين يريدون أن يعرفوا أن والديهم يمكن أن يبقياهم بأمان. أفضل طريقة لإشعارهم بالأمان هي التحدث عن الأخبار المقلقة بشكل مفتوح يعتمد على عرض الحقائق بشفافية وصدق وثقة، وجه أنظارهم إلي الحقائق التي تعزز لديهم الشعور بالأمان، ولا تتجاهل مشاعرهم مكتفياً بالقول إن كل شيء على ما يرام.

٥- أخبر أطفالك أن الشعور بالقلق أمر طبيعي، لا مانع من أن تقول لهم أن هذه الأحداث الكبيرة مقلقة بالفعل، لكن أخبرهم بإنك بحكم خبرتك تستطيع الموازنة بين المخاوف التي يتم ترديدها وبين ما يتحقق منها في الواقع، بنهاية الحديث معهم دعهم يدركون أنه على الرغم من أن الأشياء السيئة يمكن أن تحدث، إلا أنها في كثير من الأحيان لا تتم، لذلك لا داعي للخوف طوال الوقت.

٦- خاطب أبناءك على قدر عقولهم، هناك اختلافات في حساسية ومزاج كل طفل، وكذلك قدرته على فهم ما يدور حوله، مقدار ما يمكن تمريره إليهم من الأخبار يعتمد على سنهم، إذا كان لديك أكثر من طفل، ربما يكون عليك التحدث معهم عن الأحداث الجارية بشكل فردي ليتلقى كل منهم القدر الذي يتناسب مع احتياجاته للمعرفة، وإدراكه للأمور.

٧- تخير الوقت المناسب للحديث عن الأحداث السيئة، إذا بادرك الأبناء بالسؤال عما سمعوه من أخبار، ورأيت أن الوقت غير مناسب للحديث، أخبرهم أن هذا الموضوع هام، وأنك تريد أن تتحدث معهم حوله بالتفصيل، لكنا الوقت الآن غير مناسب، حدد معهم موعدًآ لاحقًا للحديث، ولا مانع أن تطلب منهم أن يذكروك بالأمر، حتى يعرفوا أنك حقاً مهتم بالحديث معهم.

٨- امنح أبنائك وقتاً كبيراً لطرح الأسئلة، من الطبيعي أن يكون لدى الأطفال تصورات مبالغ فيها حول تلك الأحداث، يميل الأطفال إلى تعويض ما يجهلونه بالخيال الذي يجعلهم ينسجون قصصاً وتصورات أسوأ بكثير من الحقيقة، قم بتشجيعهم على طرح الكثير من الأسئلة، الحوار المفتوح معهم سيمنحك الفرصة لتقديم التفسيرات المنطقية والإيضاحات التي تضع الأمور في نصابها، فلا يكونوا فريسة للأوهام الكبيرة والخيالات الواسعة.

٩- اسمح لهم بتكرار السؤال، تذكر أن الأطفال يميلون إلى تكرار أنفسهم عندما يشعرون بالقلق لأنهم لم يجدوا الرد المقنع، قد يحتاجون إلى طرح نفس السؤال عدة مرات حتى يشعروا بالطمأنينة، لا بأس، اصبر على ذلك.

١٠- كن صادقًا قدر الإمكان، عندما يطرح أطفالك سؤالًا مباشرًا أو صعباً قد يكون من السهل تجنبه بثني الحقيقة، سيكون هذا السلوك مخيباً للآمال عندما يتحدثون إلي الآخرين حول تلك الأحداث، من المفيد أن تكون صادقًا، حتى إن لم يكن لديك جواب على أسئلتهم، تذكر أنه من المقبول ألا تكون على علم، حينها سيكون عليك أن تذهب وتبحث وتعود إليه بالجواب.

رابط المصدر والترجمة لصاحبها

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات