كيف ابدأ وماهو العمر المناسب لتنفيذ قرار التعليم المنزلي؟

أفكر جديأ في نظرية التعليم المنزلي ولكن خائفه من تنفيذه عندي ولد بعمر ٨سنوات وبنت بعمر ٥سنوات ولا أعلم كيف ابدأ وكيف أنجح ارجوا الرد والمساعدة


يمكنك البدء فورا فى التعليم المنزلى حيث أن أعمار أطفال مناسبة للقيام بذلك وهناك العديد من النماذج التى استطاعت الوصول الى مراحل تعليمية وربما المستوى الجامعى باستخدام التعليم المنزلى ولكن ايضا لابد فى وضع فى الاعتبار البلد الذي تعيشين فيه وهذا يحدد اتجاه الاجابة على السؤال فهل تعيشين فى بلد يعترف بالتعليم المنزلى مثل " ليبيا وقطر وتركيا او بعض دول اوربا والامريكتين؟ اذا كانت الاجابة بنعم فسيكون الامر يسيرا اما اذا كنت تعيشين فى بلد لا يتعترف بالتعليم المنزلى مثل مصر مثلا فعليك ولا تستطيعين دفع مبالغ مرتفعة الى حد ما للانتساب الى مدارس دولية تتيح التعلم عبر الانترنت؟ فيمكنك التعرف على ما يمكنك اتخاذه من اجراءات مثل تسجيل أطفالك فى مدرسة وفقط يذهبون لاداء الامتحانات او اختيار "منازل" اذا كان متاحا او حتى التفاهم الشفهى مع ادارة المدرسة يمكنك الاطلاع على الكثير من التفاصيل فى البوست المثبت فى مجموعة التعليم المرن سيفيدك قراءة الموضوعات المتواجده هناك كثيرا


يتحدث الكثير عن التعليم المنزلي كفكرة حديثة، وتعج به وسائل التواصل الإجتماعي الآن بالرغم أنه من أقدم أشكال التعليم على مر العصور، وأبسط مفهوم للتعليم المنزلي الآن هو تلقي الأبناء التعليم بالمنزل بديلاً عن المدرسة، سواء كان مُقدِم هذا التعليم هم الآباء أم التربويين المتخصصين. وكثير من الأسر الآن تحاول أن تعتمد هذا النوع من التعليم والهروب من التعليم العقيم الذي لا يلائم التطور الهائل الذي نشهده في جميع المجالات؛ وذلك لتنمية مهارات أبناءها، فنرى البعض قد تعلم بالمنزل وأصبح مثالاً ناجحاً فعلى سبيل المثال انيشتاين العالم الفيزيائي الذي تدرس نظرياته حتى الآن، وتوماس أديسون الذي قدم للبشرية الكثير من الاختراعات أهمها المصباح الكهربائي، وأيضا لا نغفل أن البعض قد تمنى فرصة الحصول على تعليم رسمي، فلكل منا قناعاته وظروفه أيضاً. ولكن ينبغي قبل أن نخطو أي خطوة وخاصةً إذا كانت ترتبط بحياة أبناءنا ومستقبلهم أن نبحث جيداً وندرس الأمر من جميع النواحي قبل إختيار الطريقة المناسبة التي نعتمدها، فما يناسب غيري لا يشترط أن يناسبني، ولكن هل يستطيع أحد أن يحدد لأسرة الطريقة المناسبة لتعليم أبنائها، من الممكن تقديم بعض المعلومات والإرشادات، وعلى الأسرة أن تلم بكل أو معظم المعلومات عن الطريقة التي تناسبها وتناسب ابنائها. وسأحاول أن أوضح بعض الأمور لعلها تكون نافذة مضيئة تساعد في الوصول للاختيار الأفضل، فمن أساسيات إختيار التعليم المنزلي لتعليم أبنائنا، أن نعرف معلومات منها واقع التعليم المنزلي حول العالم، تحديد الأسباب والهدف من اختيار هذا النوع من التعليم، الإلمام بالمزايا والعيوب ، كيفية التنفيذ على أرض الواقع. واقع التعليم المنزلي بدول العالم

  • دول أجنبية تعتمد هذا التعليم ويعتبر خيار قانوني مثل أمريكا وكندا وبريطانيا والمكسيك ونيوزيلندا وأستراليا وتشيلي، ويقدم للأسر الدعم والتسهيلات، وتقوم الأسر بتصميم المناهج ونماذج الامتحانات وينبغي أن يجتاز الطالب اختبارات للالتحاق بالتعليم الجامعي.
  • دول عربية تعتمد التعليم المنزلي وفقا للمنهج الرسمي للدولة مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويتم التسجيل بالتعليم المنزلي وفق شروط معينة ، وتقوم بدعم الأسر من خلال تقديم الكتب والمواد التعليمية عبر التعليم الالكتروني عن بعد، ويتقدم الطالب للاختبار سنويا.
  • دول لا تعتمد التعليم المنزلي مثل المانيا ومصر ومعظم الدول العربية، في مصر يقوم الآباء بتنفيذ التعليم الموازي، حيث يتم تسجيل الابن بالمدرسة وعدم الحضور الا اثناء الاختبارات، ويتلقى الطفل التعليم بالمنزل للمناهج الرسمية مع المناهج التكميلية التي يضعها الآباء.
    ومن أسباب ظهور هذا المفهوم على الساحة مرة اخرى بالرغم من تلاشيه على مر السنين يرجع إلى نظام التعليم التقليدي الذي يقدم في المدارس ولا يساعد على تنمية مواهب وقدرات الأبناء، بالرغم من الحديث المستمر عن تطوير التعليم، والتكلفة الباهظة للمدارس التي تقدم التعليم الأفضل، تعرض الأبناء إلى سلوكيات سلبية تؤثر على اخلاقياتهم وحالتهم النفسية، إغتراب بعض الأسر عن الموطن الأصلي وعدم إتاحة الفرصة لتعليم أبناءها لأي سبب كان.
    ومن خلال الاسباب السالفة الذكر عليك أن تسأل نفسك ما هو الهدف من اختيار التعليم المنزلي بديلاً للتعليم المدرسي بالنسبة لطفلك، هل هدفك تربوياً أم مادياً أم اخلاقياً، وهل تقديمه لطفلك سيكون في مرحلة معينة أم في جميع المراحل حتى الوصول إلى الجامعة. ثم نأتي لمعرفة ما يقدمه هذا التعليم بالنسبة لأبنائي وسأذكر لك بعض مزايا التعليم المنزلي الصحيح من خلال آراء المتخصصين وخبرات بعض الأسر التي اتخذته بديلا للتعليم المدرسي في دول مختلفة.
  • البعد عن التعليم القائم على الحفظ والتلقين وحشو المناهج والتي تجعل سلبياته على الأطفال أكثر من إيجابياته.
  • تقديم التعليم المرن الذي يركز على مواهب وقدرات الطفل وينمي مهاراته ويراعي الفروق الفردية بين الأطفال.
  • دعم مفهوم التعلم للمعرفة وليس اجتياز الامتحانات والحصول على الدرجات فقط. توفير البيئة الأمنة للطفل والبعد عن التنمر والتأثيرات الأخلاقية السلبية من المحيطين بالمدرسة، فليست كل البيئات تخرج أفراداً صالحين والعكس.
  • تعزيز المعتقدات الدينية والقيم الأخلاقية التي تتبناها الأسرة من خلال المنهج الذي تحدده الأسرة.
  • تحسين نفسية الطفل وزيادة ثقته بنفسه واعتمادة على نفسه، وتقديم التعليم في الوقت المناسب للاسرة والطفل وعدم هدر الوقت الذي كان يقضيه الطفل في المدرسة بدون فائده او بفائدة بسيطة.
  • تعزيز فكرة استمرارية التعلم (التعلم مدى الحياة ) وأن العلم يوجد حولنا في أي مكان وأي شئ. وأما السلبيات فمنها
  • أن هذا التعليم غير معترف به في كثير من بلدان العالم، فهو عائق يواجهه الطالب عند دخول الجامعة.
  • البعض يرى انه تهديد للأنظمة التعليمية السائده في الدولة، فكل دولة تضع النهج التعليمي لأبنائها حسب العقيدة الفكرية والمعتقدات والاتجاهات العامة لها، فتتعرض الأسر المتبعة للتعليم المنزلي لكثير من النقد والضغط السلبي.
  • الصورة الصحيحة للتعليم المنزلي تحتاج من القائم بدور المعلم والموجه(الآباء) قدر كبير من المعرفة والثقافة في جميع المجالات، فهل يوجد أنسان يستطيع أن يلم بجميع جوانب المعرفة للعلوم المختلفة، ويحتاج إلى التدريب الجيد، كما أنها تحتاج أيضاً الشخصية المتزنة التي تحمل كثير من الصفات الإيجابية التي تحبب الطفل في التعليم وتزيد دافعيته، فهو مسؤلية كبيرة للغاية توضع على عائق الآباء.
  • قضاء كثير من الوقت مع الأبناء في التعليم داخل المنزل أو عند اصطحابهم خارج المنزل وممارسة بعض الأنشطة يراها كثير من الآباء مجهدة للغاية وبمرور الوقت يتم الاستغناء عن الأنشطة والمعارف التي تمثل عبء عليهم.
  • عدم استمرار دافعية الآباء وخاصة عندما تبدأ صعوبة المناهج في المراحل التالية، ويتم التخلي عن التعليم المنزلي في منتصف الطريق وإلحاق أبنائهم بالمدارس مرة اخرى.
  • عدم طاعة بعض الأبناء لتلقي التعليم من أبائهم، ولا يستطيع الآباء التحكم أو السيطرة عليهم.
  • عدم امكانية الأسر البسيطة من توفير كافة الأدوات المساعدة في التعليم، فبعض المواد تحتاج إلى أدوات معينة لإجراء التجارب العلمية.
  • يرى البعض أن عدم وجود منافسة مع الأقران سيحد من تنمية تفكير الطفل، وان عدم تفاعل الطفل في بيئة كاملة مثل البيئة المدرسية، وعدم التعرض لنماذج مختلفة الصفات والسلوك سيحد من تكوين حياة اجتماعية، ويحد أيضاً من تكوين رد فعل مناسب عند التعرض لأنماط السلوك المختلفة. وأخيرا إذا كان التعليم المنزلي مناسب لابنائك فاليك بعض النصائح للمساعدة
  • تحديد الهدف من اتخاذ هذه الخطوة هل هدف مادي، تعليمي، أخلاقي،…..
  • تحديد نمط التعليم المنزلي والمنهج والاستراتيجية وإدارة الوقت من حيث القدرة على الموازنة بين وقت التعليم وأعباء الاسرة، وهل الصفات الشخصية لمقدم التعليم سواء الآباء أو المعلم له من الصفات الشخصية التي تجعله قادر على المواصلة وجذب الأبناء للتعليم.
  • الاستعداد العلمي عن طريق البحث والقراءة جيدا في كتب التربية والتدريب والاستعانة بالتربويين.
  • توفير ميزانية مناسبة لنوع الاستراتيجية المتبناة لتعليم الأبناء .
  • الوعي بالطريقة المناسبة اللائقة التي تتبعها الأسرة عند اختيار هذا النوع من التعليم وخاصة في حالة عدم اعتراف الدولة به؛ وخاصة أنك تسعى إلى هدف نبيل وهو الوصول بابنائك إلى علم ينير لهم العقل والطريق. واليك بعض الروابط الاثرائية للتعليم المنزلي https://www.facebook.com/groups/FlexEdu/ رابط يقدم منظم للتعليم المنزلي باللغة العربية https://mw-douaa.blogspot.com/2015/07/blog-post_16.html رابط يقدم مصادر للتعليم المنزلي https://ourhsjourney.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84/ رابط يقدم أنماط وفلسفات التعليم المنزلي https://ourhsjourney.com/%D8%A3%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A/

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات