كيف نقنع فتيات اليوم بالحجاب؟


للأمر أبعاد كثيرة ، قبل الاقناع تأتي التنشأة ، الترسيخ العقدي ، وجود النموذج القدوة .. إذا لم تفلح هذه الوسائل يأتي الاقناع ، وللحديث فيه هناك جانبين : الأول : تبسيط معنى الاستسلام لأوامر الشرع - حتى إن عجز العقل عن فهم المراد من الأمر - ، الحديث عن الإله - والأمر الإلهي تبعا-.. من هو ، ولماذا نخضع له ، ثم فهم معنى التكليف الشرعي ؛ محدداته ، وعواقبه . الثاني : " رد الشبهات " والحقيقة أنا لا أحب إطلاق هذا المصطلح في حالة التعامل مع فتيات في مقتبل العمر لا يدركن غالبا كُنه الأمر ولا يحطن جوانبه الكثيرة ، إنما دفعهن نمط الحياة والمحيط الذي نشأن فيه .. فهو نقاش بشكل عقلاني وبسِواء نفسي للوصول إلى سبب التردد ، أو الإعراض ، أو الاعتراض .. ولكل سبب أصل يُدفع بآيات النقل و أحكام العقل ، وإلا فهو هوى النفس ..


سؤالي كان تزامناً مع موجة خلع الحجاب في أيامنا هذه والتشكيك بمشروعيته، وللأسف الشديد فإن فتيات متعلمات و مثقفات نشأن في بيئة محافظة تقريباً يشككن بالحجاب و أهميته.

أضف إجابتك

cloud_upload

جار الرفع... ({{imageUpload.progress}})

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

أغلق
جار تحميل المزيد
لا توجد إشعارات