لماذا كثر الحديث حول التنمر و الدعوة إلى تقبل الآخر ؟

اسماء عمارة
اسماء عمارة check_circle
قبل 3 أسابيع

كثر مؤخرا الحديث عن التنمر والدعوة لتقبل الآخر على الرغم من عدم وجود مصطلح التنمر منذ عشر سنوات وربما يرجع هذا الامر لانتشار ظاهرة البطلجة bulying فى المدارس الامريكية والمجتمعات الغربية بصفة عامة ومع انتشار وسائل توثيق اساليب التنمر من خلال وسائل التواصل الاجتماعى وزيادة عدد المنتحرين بسبب التنمر الذى يتعرضون له وتوثيقهم لسبب الانتحار عبر فيدوهات لايف او رسائل صوتية وعرضها على الانترنت عند الانتحار او بعده ايضا هشاشة العلاقات الاسرية بسبب ضغوط المجتمع وعدم وجود طريقة مباشرة للدعم النفسي من الاسرة الى الابن او الانبة المراهقة لانشغال الام والاب اما بالعمل معظم الوقت او انشغالهم على موتقع التواصل الاجتماعى وغياب الدور الاسرى الداعم اضف الى ذلك الاضطرابات النفسية التى يتعرض لها الاطفال والمراهقون بسبب الانفتاح على الاخرين عبر الانترنت نشرت مجلة American psychologist مراجعة شاملة لما يزيد عن 40 سنة من البحث في مجال التنمر، إذ تقول الأستاذة في التنمية البشرية والتعلم، في جامعة كولومبيا البريطانية، Shelley Hymel، إن مفهوم التنمّر موجود في النصوص الأدبية والثقافة الشعبية، إلا أنه لم يدرّس بشكل منهجي يختلف عن الاعتداء الشخصي حتى السبعينات.

متى ظهر مفهوم التنمّر؟

في بداية السبعينيات، بدأ الاهتمام بالتنمر المدرسي وتم اعتباره مشكلة اجتماعية – نفسية، كما أنه بالأساس مشكلة مدرسية - تربوية، ويحدث عادة أمام جماعة من الأقران، سواء في فناء المدرسة، أو في أي مكان آخر بالمدرسة، وعلى الرغم من أنه قديمًا تم معادلة التنمر بالتحرش البدني، وفقًا لدراسة نُشرت على موقع «مؤمنون بلا حدود».

فيما اعتبره عدد من الباحثين نوعًا من «الاستعراض» أو «الفضح» المتكرر من جانب طالب أو أكثر نحو زميل لهم، وهذه الأفعال تعتبر مقصودة، ومن خلالها يقوم المتنمرون بإيقاع الأذى أو الضرر بزميل آخر.

في بدايات سبتمبر 2018، أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالاشتراك مع منظمة اليونيسيف، وبالتعاون مع وزارة التعليم، حملة ضد التنمّر، بدا المصطلح غريبًا حينها، فعرّفته الحملة بأنهُ: «أحد أشكال العنف الذى يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الشائعات، أو التهديد أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفل ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ اما مصطلح تقبل الاخر فقد كان موجها لتقبل اصحاب الديانات الاخرى وذلك نتيجة ظهور تيارات متشددة لا تقبل المختلفين فى الدين او العقيدة وزاد الامر مع مرور الوقت فقد ظهر جليا عقب ثورات الربيع العربي وما صحبها من نزوح عرب من بلاد مختلفة الى الفرب وتعرضهم للاضطهاد نتيجة اختلاف فى العقيدة او اللون او الموطن وساهمت الهجرة ايضا الى ازدياد معدلات التنمر التى يتعرض لها العرب

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات