هل الصحافة الإستقصائية تخدم الحقيقة أم السياسة التحريرية؟

هناك العديد من القصص الصحافية الإستقصائية تعلن عن سردها للواقع والحقيقة. هل هذا صحيح، أم أن الكواليس تختلف وهناك دائمًا سياسة تحرك القصة نحو المُراد لا الحقيقة؟

Hossam Sarhan
Hossam Sarhan check_circle
قبل أسبوع

حقيقة رقم 1: الحياة قاسية حقيقة رقم 2: كلنا عندنا فواتير وإيجار آخر الشهر حقيقة رقم 3: التعميم ليس صحيحاً لو أخذنا عالمنا العربي كمثال واضح، هناك فارق شاسع بين التحقيق الاستقصائي الذي تنتجه الجزيرة مثلا و بين ما تنتجه شبكة أريج أو البي بي سي، في الجزيرة أنت خاضع لسياسة تحريرية طوال الوقت، أشبه بتاجر الحرب، اليوم سنهاجم الإمارات، غدا حدثت المصالحة إذا سنتحدث عن الظلم في أمريكا الللاتينية مثلا، وهكذا. لذا الإجابة على السؤال هي نعم ولا في نفس الوقت الصحافة الاستقصائية تخدم الحقيقة، وتخدم السياسة التحريرية وقلما نجد استقصاءا يخدم الحقيقة فقط، حدث هذا في تحقيقين عملت فيهما عن قرب، الأول هو " المستخدم الأخير " مع شبكة أريج، والثاني هو " خادمات للبيع" مع البي بي سي العربية.

أضف إجابتك

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات