هل من الضروري يكون لي قدوة في حياتي؟

لم أرى شخص ممكن اقول هو شخصه كله قدوة لكن ممكن يكون في ميزة في شخص ما فاقتدي بها..هل دا خطأ ؟

Raghad Na
Raghad Na
قبل 4 أيام

حسب معرفتي المتواضعة من خلال القراءة كوّنت فكرة، القدوة تُجزَأ بالذات في زمان الاختصاص هذا، القدوة تتبع للثقافة التي نشأت فيها والزمان الذي كبرت فيه، فإن اقتدينا بشخص ميت فإننا نقتدي ربما بعزمه أو أخلاقه أو سيرته بشكل عام لكننا لا نستطيع تطبيق التفاصيل الحرفية نظراً لاختلاف الزمان، وعندما نقتدي بالأحياء فالزمان هنا يلتقي ومع ذلك قد تختلف نقاط أخرى كثيرة، حسب بلد الشخص وسنّه ومجاله، قد نأخذ منه جانباً يعجبنا ونترك أشياء، وبرأيي لا يجب أن نختار قدوة واحدة، أولاً الناس يخطئون ويصيبون، وصفاتهم البشرية لن تكون كلها محل تقدير المقتدي، ثانياً، لم يعد هناك شخص عالم بمختلف الأمور أو حكيم بما يخص الحياة ككل، أصبح لكل شخص صفة أو اختصاص يمكن أن يفيد من خلاله الآخرين وبالتالي يكون ملائماً كقدوة في هذا المجال بالذات. وباختصار، يمكن أن نقتدي بأفكار وصفات للأشخاص لا بالأشخاص نفسهم.

إسلام عبده
إسلام عبده
قبل يوم

القدوات فى حياتنا نقدر نقسمها نوعين؛ قدوات من السيرة والتاريخ وهؤلاء على تفاوت بينهم أكملهم وأعلاهم الأنبياء فهؤلاء صلوات الله عليهم يقولون لنا بأن الكمال الإنسانى ممكن ومجسد فى بشر مثلنا نستطيع أن نقترب منهم ونحاكيهم. والنوع الثانى نقدر نسميه القدوات من المسيرة والحياة الشخصية وهؤلاء نستفيد مم هو مفيد عندهم ونراه جديرا بالاهتمام عندى أحد أصدقائى بطل عالم كاراتيه أصغر منى سنا هو قدوة لى فى الصبر والجلد والتحمل لأنى أعرف حياته وتعبه فكلما هجم على الكسل تذكرته وقمت انفض غبار الكسل عنى، فنعم القدوات من الحياة الشخصية فى عالمنا من ناس يعيشيون زماننا وآلامنا وآمالنا لهو شئ مهم وملهم معا.

أضف إجابتك

أرسل إجابتك كعضو
أرسل إجابتك كزائر

اطرح سؤالك على مجتمع التعلم واحصل على أجوبة من خبراء

الإشعارات

close
refresh
جار تحميل المزيد
notifications_off
لا توجد إشعارات